المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2016

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل

صورة
السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ورد عن آل البيت عليهم السلام: "كونوا زينًا لنا" آل البيت هم ترجمان لرسالة خاتم الرسل، حملت بين طياتها كل القيم ومعاني النبل والخلق , وقد بذل النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم كل ما يملك من أجل إرساء قواعد الرسالة وتطبيق منهجها في مجتمع يسوده قانون الغابة والجاهلية المميتة , فروّض ذلك المجتمع لأنه جسد رسالة الإسلام في سلوكه وعمله ، والأئمة سلام الله عليهم هم امتداد له ولرسالته ثم الصحابة الذين اتبعوا النبي بصدق وإخلاص، وهكذا فكل من ينتسب إلى دعوة حق فلابد ان يجسد قيمها في سلوكه وإن حصل العكس فسيكون اكبر حجر عثرة في طريقها ، وهذا ما جسده السيستاني بمواقف يندى لها الجبين من انتخاب الفاسقين والسكوت عن المحتلين وإصدارفتوى التحشيد الطائفي المميتة، مما أورد البلاد المهالك والمسالك الخطرة ، وهنا نقول: إن مرجعية السيستاني صامتة ساكتة ليس لها أي دور إيجابى فيما يحتاجه المجتمع بل دورها سلبي منذ ارتباطها بالنظام الصدامي، وفعلًا كان السيستانى معروفًا بالفتاوى الجاهزة للنظام حتى ...

العراق ما بعد الذكريات والسنين العجاف"

صورة
العراق ما بعد الذكريات والسنين العجاف" مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ سنة تنتهي وأخرى تبدأ، سنين عجاف عاشها العراقيون، مطلع كل عام يرسلون أمانيهم إلى السماء، متمنين أن يعود الأمن لبلدهم، بعد أن أخذت منهم الأيام مأخذها، حيث صارت الأحزان قاسمهم المشترك في كل مكان، لم تكن هذه السنين إلا أياماً مظلمة، فرحها قصير وحزنها طويل، ما إن يخرجوا من محنة حتى يدخلوا بأخرى أمرّ منها، فقد توالى عليهم الانتهازيون والفاسدون، والإرهابيون. ومن ظواهر لطف الله تبارك وتعالى في عباده انه يرسل إليهم هداة مهديين يبعثهم برحمته لعباده لكي ينقذوهم من حالة مرضيّة تصيبهم فتفسد عليهم حياتهم ، فتكون معهم الحلول حسب مرحلتهم ونوع الإصابة التي تعرضوا لها. ومن سوء حظ الأمم أنها لا تستوعب تلك القيادات من قبل الشعوب، ومن تلك الحالات أزمة شعب مصر بعد ان استعبدهم الفراعنة من خلال كهنة المعابد والظرف الاقتصادي الحرج الذي كان سلاح ذو حدّين لإعادة الأمة الى رشدها وفضح تلك القيادة انها ليست اهلًا للقيادة ولاتملك أي مقومات لمواجهة الظروف الصعبة، فكان النبي يوسف ع...