المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2016

كلمة ربنا الله بشرطها وشروطها ... ضريبتها باهضة الثمن !!

كلمة ربنا الله بشرطها وشروطها ... ضريبتها باهضة الثمن !! مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أرسل النبي محمد صلى الله عليه واله بالرسالة الخاتمة, فبها ختمت الأنبياء و الرسل وذلك كونها رسالة حملها إنسان وصله عقله للذروة حتى كان قاب قوسين أو أدنى متمثلا بشخص النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فكان شعارها لا اله إلا الله ولا رب معبود غير الله ... وهذا يعني رفض كل أنواع العبودية وأي عبودية دائما تستعبد الناس والأمم بسم الدين والآلهة المصطنعة وهؤلاء لهم ال سلطة والنفوذ والمال والإعلام فمن يعرف الله حق معرفته يكشف زيف هؤلاء ويمتنع من العبودية لهم لأنه يعلم ربه الله الذي بيده ملكوت كل شي وهؤلاء هم أعداء لله بصورة شيطانية اتخذ جلباب التقوى وجلباب القرب الإلهي والإصلاح فماذا يفعل هؤلاء الظلمة مع تلك الثلة المؤمنة التي قالت ربنا الله .. يصف لنا العزيز الجليل بكتابه العظيم تلك الحالة بقوله تعالى { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ }. ومن الشواهد التي حصلت في حاضرنا هي مجزرة كربلاء التي وقعت بحق المرجع العراقي الصرخ...

تصدر الأزمات خدمة للظالمين

صورة
تصدر الأزمات خدمة للظالمين مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما من ظالم يسيطر على زمام الحكم إلا لوجود خلل في الأمة نفسها كون الظلم حالة عرضية على حياة الإنسان. فوجوده بالحياة وفطرته التي فطرها الله تعالى عليه تستقبح الظلم وترفضه وكذلك الأديان والأعراف والقيم والمبادئ الإنسانية وهنا السؤال الذي يطرح نفسه وهو كيف يتمكن الظالمون من استعباد العباد وإذلالهم وتسخيرهم وفق ما يشتهون وما يريدون ؟ والجواب واضح لكل من يملك العقل والإرادة وتحرر الفكر ما من ظالم إلا  واتخذ من الدين جلباب إما يتصدى بنفسه أو يجعل ذلك بصورة غير مباشرة من خلال أئمة الضلال الذين يتسترون بالدين حيث يشرعون له ظلمه وبمعنى أدق يكون الدين دين الملوك وعندها يتحول الدين إلى أفيون الشعوب ... الأمر الأخر الذي يعتمد عليه الحاكم الظالم في جعل الشعوب تعمل وفق ما يريد هو تصدير الأزمات وخلق أزمات باسم الطائفية والمذهبية وهي الاخطر لغرض تغطية ظلمهم تارة وتارة أخرى أن يكونوا أبطال قوميين والمشهد العراقي خير شاهد على ذلك إذ كم من أزمة خلقت تؤيد ما اشرنا إليه, ولعل الأزمة الأمنية وتسليم العراق لتنظيم داعش الإر...

التقوى وتمييز القيادة

صورة
التقوى وتمييز القيادة مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يتضح جليا لدى الجميع لما للقيادة دور مهم في صيانة المجتمع وعلى أثرها يترتب مصير الأمة فنجد إن الشارع المقدسة وضع ميزان لذلك وهو التقوى التي تعتبر المحك الأساس في القيادة, فكلما كان الحاكم تقيا فكلما كانت الأمة تسير نحو التكامل الروحي والأخلاقي, وان ما تمر به الأمة من أزمات وصراعات ونكسات هو بسبب الزعامات المنحرفة على المستويين الديني والسياسي التي تصدت لعنوان القيادة عنوة, فالانهيار الأخلاقي والاجتماعي هو تركة طبيعية لتلك الزعامات المنحرفة التي تسلطت على رقاب المسلمين لكن لم يكن الانحراف واضح للجميع بسب إرتداء فرعون لجلباب التقوى والتوحيد وبناء المساجد وفتح الأمصار بسم الدين مما أدى إلى انحراف الأمة وفقدانها الدين الصحيح مما أدى إلى فقدان الإرادة والهزيمة الأخلاقية وتناقض الأمة بسب هذه الظروف. ويشير لهذا المعنى خطاب الحسين إلى تلك الزعامات وتلك الرجالات التي تظاهرت بالتدين أخي الموالي دقق في قرأت هذه الرسالة /تحف العقول ص169-170 قال :عليه السلام أيتها العاصبة عصابة بالعلم مشهورة وبالخير مذكورة وبا...

أثنى عشر إمام كلهم من قريش

صورة
أثنى عشر إمام كلهم من قريش مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اكبر محنة تعرضت لها الأمة الإسلامية من خلال زعامات منحرفة أسست مذاهب تراكمت أخطائهم مما أدى الى تضخم المشكلة واوجود أزمة كانت أثارها السلبية والمدمرة على الإسلام والمسلمين حيث خلطت الأوراق وغيرت المفاهيم وسخرت الدين لسياستها ومن تلك القضايا هي تدليس الموروث الإسلامي بكل ما يخدم مصالحهم ومنافعهم ومن الأمثلة على ذلك تلك القضية التي حاول الفكر التيمي تغييرها هو حديث أثنى عشر إمام من بعدي(عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )رواه البخاري (رقم/7222) ومسلم واللفظ له (رقم/1821). وهذه حقيقة لايمكن التلاعب بها لصحة الحديث فحاولوا جاهدين أن يوزعوا زعامات تعاقبت على الخلافة على حديث الاثنى عشر امام فحشروا في ذلك الح...

الهجرة إلى بلاد الغرب فضحت الطائفيين

صورة
الهجرة إلى بلاد الغرب فضحت الطائفيين مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كثيراً ما نسمع الصيحات تتعالى من هنا وهناك لمظلومية الصحابة واضطهاد السنة ومن جانب آخر نرى دموع التماسيح تسيل على مظلومية الشيعة وأشعلت نارٌ للفتنة لم تبقى ولم تذر وأهلكت الحرث والنسل بذريعة الحرص والنصرة للتسنن من جهة وللتشيع من جهة أخرى, فقتلت الطفولة وهجرت الكرامة ونزحت الأعراض وهدمت المقدسات وسرقت الأموال, فلم تكن تلك الصيحات وتلك الدموع صادقة و إنها تريد الخير للعراقيين سنة وشيعة بل كانت تلك الدموع هي بمثابة الزيت الذي يُصب على النار, وخير شاهد إن كل من ذرف الدموع كذباً من سياسيي الشيعة والسنة وحتى الدول السنية والشيعية التي كانت تقف خلف هذا المشروع المخيف في العراق لم يحتضنوا من هُجر من العراقيين سنة وشيعة!! فقد فضحتهم الهجرة الجماعية وبكل الطرق الخطرة إلى بلاد الغرب كل المتباكين بدموع التماسيح على الشيعة والسنة من العراقيين !! فأين هؤلاء أصحاب الدين وحماة المذهب لماذا لم يهاجر إليهم العراقيون من ضحايا التطرف والطائفية التي زرعها منتحلي التشيع ومنتحلي التسنن ؟! لماذا لم تنصب الخيام أو...