كلمة ربنا الله بشرطها وشروطها ... ضريبتها باهضة الثمن !!
كلمة ربنا الله بشرطها وشروطها ... ضريبتها باهضة الثمن !! مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أرسل النبي محمد صلى الله عليه واله بالرسالة الخاتمة, فبها ختمت الأنبياء و الرسل وذلك كونها رسالة حملها إنسان وصله عقله للذروة حتى كان قاب قوسين أو أدنى متمثلا بشخص النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فكان شعارها لا اله إلا الله ولا رب معبود غير الله ... وهذا يعني رفض كل أنواع العبودية وأي عبودية دائما تستعبد الناس والأمم بسم الدين والآلهة المصطنعة وهؤلاء لهم ال سلطة والنفوذ والمال والإعلام فمن يعرف الله حق معرفته يكشف زيف هؤلاء ويمتنع من العبودية لهم لأنه يعلم ربه الله الذي بيده ملكوت كل شي وهؤلاء هم أعداء لله بصورة شيطانية اتخذ جلباب التقوى وجلباب القرب الإلهي والإصلاح فماذا يفعل هؤلاء الظلمة مع تلك الثلة المؤمنة التي قالت ربنا الله .. يصف لنا العزيز الجليل بكتابه العظيم تلك الحالة بقوله تعالى { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ }. ومن الشواهد التي حصلت في حاضرنا هي مجزرة كربلاء التي وقعت بحق المرجع العراقي الصرخ...