المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2017

مع كل فواحش التيمية يبقون سلاطين الدولة الإسلامية !!

مع كل فواحش التيمية يبقون سلاطين الدولة الإسلامية !! مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ منذ عهدنا التيمية ومنهجهم تتجلى لدينا صورة واضحة هو منهج تدليس وتبرير للكوارث التي يرتكبها ائمتهم ويقلبون كل الموازين حسب مصالحهم التعسفية التي ما انزل الله بها من سلطان ومخالفه لكل القيم والاحكام  ويحاولون دائما اتهام غيرهم ويجعلون منهم شماعات تعلق عليها اخفاقات وكوارث وخيانات ائمتهم لقد اتبع ابن تيمية اسلوب التغرير والتشويش والخداع في اثبات صحة ادعاءاته ..ولكن شاء الله ان يكشف هذا الانحراف والتضليل الذي بات خطرا محدقا يهدد من يسير في طريق الجهل والظمأ الفكري والعقائدي من خلال المحاضرات القيمة التي يلقيها سيد المحققين الصرخي الحسني والتي تناول فيها افكار ومباني ابن تيمية التكفيرية التي اصبحت منبعا للارهاب الداعشي التكفيري القاتل وهنا لابد من الإشارة إلى ما طرحه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة {44} من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) حيث قال سماحته: https://www.youtube.com/watch?v=WVD94nWooLA وقَفَات مع.....
صورة
 بين برد الشتاء وحر الصيف هناك معانات تلاحق النازحين " مها محمد البياتي ........................  بعد ان ودعوا الشتاء القارص مع كل المعاناة في داخل المخيمات هاهم يستقبلون فصل الصيف الذي يحمل لهم اكثر من هم وما زالوا ينتظرون تحرير مناطقهم بالكامل والعودة اليها  ولكل موسم ملستلزماته لكن لم نجد حل لهذة الازمة التي يمر بها النازحون فضلا على أنهم يعيشون أوضاعاً إنسانية واقتصادية صعبة نتيجة لفقدان المخيمات والبيوت التي تم استضافتهم فيها لأبسط مقومات الحياة، فكيف هو الحال مع اكتظاظها بالسكان، وعدم توفر سبل العيش الكريم داخلها في ظل ارتفاع درجات الحرارة  ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يستعد النازحون لاستقبال هذا الشهر الفضيل، وفي عيونهم ملامح الحسرة والألم على ما آل إليه حالهم نتيجة اكتظاظ المدينة بالنازحين ، في ظل وجودهم بأماكن لا تقيهم ولو بشكل يسير من الجو الحار الذي لا يحتمل، وهو الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على حياة النازحين  وهنا نضيف كل هذا بسبب ما خلفه الفكر التيمي الداعشي هو السبب الرئيسي الذي سبب معاناة هؤلاء النازحين الذي...

نصرة المهدي في ذكرى ميلاده ..الصرخي مثالاً

صورة
نصرة المهدي في ذكرى ميلاده ..الصرخي مثالاً مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ قضية الإمام المهدي(عليه السلام) ليست قضية عقائدية ذات طابعٍ ديني فقط وفقط، بل هي عنوان اتجهت إليه البشرية بمختلف أديانِها ومذاهبِها لإلهامٍ فطري أدرك الناس من خلاله إن للإنسانية يوما موعودا على الأرض تحقق فيه رسالات السماء مغزاها الكبير وهدفها النهائي لإقامة دولة العدل الإلهي . و بسبب هذه الغيبة للإمام المنتظر(عليه السلام) ظهرت الكثير من الشبهات الواهية التي أرادوا بها محو شخصية الإمام المنتظر (عليه السلام)والتشكيك به لطول غيبته وآخرها الدعوات المهدوية الباطلة الزائفة والتي تديرها اكبر المؤسسات المخابراتية العالمية والتي تُريدُ النيلَ من تلك الشخصيةِ الالهية العملاقة واعاقة وتأجيل الظهور المقدس للأمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال ما تطرحه من شخصيات تدعي بعضَ الادعاءاتِ المنحرفة مقابل السكوت من قبل البعض ممن يدعي المرجعية في الدين والعلم على هذه الدعاوى الباطلة والتي هي اوهنُ من بيت العنكبوت ولكن رغم السكوت المطبق الذليل من قبل الجميع فقد تصدى ...