المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

من يقف وراء السيستاني ؟! مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

صورة
من يقف وراء السيستاني ؟! مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإنسان تميز عن بقية المخلوقات بالنطق والتفكير فيسمع الألفاظ وينتقل ذهنه إلى معاني تلك ألالفاظ فيستدل ويتفاهم ويتعامل مع غيره من البشر من خلالها, الملفت للنظر هذا الأمر معطل تماماً عند السيستاني منذ 37 عام لم يسمع له صوت في محاضرة أو خطاب أو بيان مسموع أو مرئي, وإنما فقط بيانات كتابية منسوبة لمكتبه وليس له!!. مع ذلك لم هو في نظر الكثيرين الأعلم وهو الناطق وهو أفصح المتكلمين وسيد البلغاء والمتحدث ين مفارقة عجيبة لم يشهد لها التاريخ مثيلا وتثير العجب وكل العجب!! إذاً في الأمر مكيدة ومن ورائها شيء عظيم خطط له بمكر ودهاء ممن لا يريد الخير للإسلام والمسلمين عامة والعراق خاصة جعله فعلاً من جذع خاوِ إلى مرجع يحركونه كيف شاءوا ومتى شاءوا فمرر الاحتلال الأميركي مشاريعه المدمرة مثل الانتخابات والدستور والحرب الطائفية كل ذلك يريد العزة والجاه من هؤلاء الطغاة الظالمين وأشار السيد الحسني في المحاضرة الأولى من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات " تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ...

لماذا السيستاني رمزاً دون إنتاج فكري! مها محمد البياتي

صورة
لماذا السيستاني رمزاً دون إنتاج فكري! مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من خلال تجربة مريرة عاشتها الإنسانية لازمت مسيرة المصلحين معضلة وقعت حائلاً في طريقهم وأداء رسالتهم الإصلاحية أنها مشكلة إمام الضلال الذي يغوي العباد من خلال اعتقاد الناس به إنه المثل الأعلى والأقرب إلى الله تبارك وتعالى فتسلم الناس له أمور دينها ودنياها وهذا له أسبابه ومن تلك الأسباب هو الجهل الذي يجعل من هذا الرمز فيه كل الصلاح وقد أشارت الروايات الواردة عن أهل البيت " عليهم السلام " التي تصف أهل هذا الزمان وحال الأمة عندما تكون بهذا المستوى وقد أشار المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات ( التحليل الموضوعي للعقائد والتأريخ الإسلامي ) إلى حال هذه الأمة وبنظرة موضوعية مع بيان أسباب تلوغ أئمة الضلال بالدماء ونهب الثروات وتفشي الظلم وفقدان الأمان كل ذلك سببه ومصدره يرجع إلى الإله الذي صنعه الإعلام وصنعته المخابرات العالمية والدول الكبرى, الأمر الذي جعل هذه الأمة تقدم شرار قومها على خي...

محنة المصلحين بين أئمة ضلال وسلاطين جور

محنة المصلحين بين أئمة ضلال وسلاطين جور مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــ عندما تكون القيادة ربانية ومنهجها منهجاً علمياً وميزتها الرئيسية الشجاعة والإخلاص ستكون مناراً وفخراً ورباناً للسفينة يصل بها المجتمع إلى بر الأمان لذلك نجد الهجمة التي يواجهها هكذا قائد من قبل سلاطين الجور وأئمة الضلال لاهواد بها فيحاولون وبكل خسة وإنعدام الضمير تشويش الحقيقة... فيشنون حرباً شعواء على هذه القيادة وذلك من خلال الإفتراء ومع تطور وسائل العلم تفنن أهل النفاق بمكرهم من خلال التقطيع للكلام والتدليس ونسب ماليس له من أجل اسقاطه وهذا ماأكده المرجع العراقي العربي السيد الحسني في المحاضرة الأولى من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات " تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي " حيث أشار لهذا المعنى وهذه المظلومية قائلاً ( حدثنا عن بطـلان القمع والدكتاتوريّة والسلطويّة الفكريّة التكفيريّة!!! فـلا يـصـح تكفير الآخرين لمجرد الاختلاف معك في الفكر والمعتقد فتُـدلس عليه وتبهته وتفتري عليه وتـُكفره وتـُبيح دمـَه ومالـَه وعرضَـه!!!) وهذا هو واقع ال...

التوحيد يحقن الدماء لا يسفكها

التوحيد يحقن الدماء لا يسفكها مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــ ختم الله سبحانه وتعالى رسالاته السماوية بالرسالة التي حملها رسول الإنسانية محمد "صلى الله عليه وآله وسلم " لأنها تمثل ذروة ما وصل إليه العقل البشري من رقي وتكامل متمثلاً بشخص النبي الأكرم " صلى الله عليه وآله وسلم " ومن مميزات هذه الشخصية العظيمة التي تجسدت فيها كل معاني الإنسانية, إنها تريد سلامة الإنسان وحفظ كرامته, وقدمت له الطريقة والآلية لذلك, فكان كل من يقول " لا اله إلا الله " آمن على نفسه وعرضه وماله. لكن المحنة التي تعرضت لها هذه الرسالة عندما إتخذ منها الجبابرة والطغاة والمردة جلبابا للظلم والقتل والفساد باسم الدين وشريعة سيد المرسلين " صلى الله عليه وآله وسلم " فبات التكفير منهجاً يسير عليه هؤلاء الفراعنة والجبابرة, فكل من إختلف معهم في الرأي أصبح دمه مباحا, فإبتعدوا عن هذه الكلية " قول لا إله إلا الله " التي تُحقن فيها الدماء, وتحولوا إلى وحوش كاسرة متعطشة للدم تحت عنوان الإسلام. ولنا في العراق وما يحصل فيه خير مثال, فتنظيم داعش الإرهابي "...