جهل ابن تيمية وجهل إتباعه ..
جهل ابن تيمية وجهل إتباعه .. مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ عندما نصف حالة معينة وننعتها بصفه تناسبها ومنطبقة عليها بالدليل لا يعني هذا إننا نتطاول أو نتهم الموصوف بما ليس فيه, بل كل ما نطرحه هو قائم ومستند الى دليل ثابت وموثق كي ننصف المقابل ونعطيه حرية التفكير في ما يعتقد به, ومن أمثلة ذلك هو وصف إبن تيمية بالمجسم الذي يعتقد بتجسيم الله سبحان ه وتعالى, فهذا الوصف لم يأتِ جزافاً بل هو ثابت وبالأدلة والبراهين من كتب أبن تيمية وآرائه... فعندما نصف ابن تيمية بالجاهل وكذلك أتباعه والدليل على ذلك ما يطرحه من أفكار وتحريف الأحاديث وتدليس الروايات والشاهد والدليل على ذلك حديث الشاب الأمرد الذي صححه ابن تيمية, والتصحيح يعني الاعتقاد بصحة صدور هذا الحديث وهذا يعني إن ابن تيمية يعتقد ويؤمن بان النبي محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " قد رأى الله سبحانه وتعالى على هيئة شاب أمرد و يعتقد بصحة تلك الهيئة لان الذي رأى تلك الهيئة هو النبي الخاتم أكثر الناس إيماناُ وارتباطاً بالله سبحانه وتعالى... ومع ذلك يحاول التيمية أن يجملوا صورة ش...