مرجعية النجف وسرقة الجهود والتضحيات
مها محمد البياتي
على الشعب العراقي الغيور ان يعي حجم المؤامرات التي تحاك ضده من قبل مرجعية النجف العميلة لإيران ومن السياسيين الخونة الفاسدين الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ويحاولون بشتى الطرق والوسائل اخماد صوت المتظاهرين الغيارى , فلتستمر التظاهرات المطالبة بالاصلاح والتغيير الجذري الشامل حتى تحقيق الخلاص من زمرة العملاء الفاسدين.
ان كل ما يجري في العراق من ظلم واضطهاد وقتل وتشريد وتهجير وتدمير سببه المرجعيات الطائفية التي تتحكم بها ايران وتحركها ضد كل من يقف بوجه سياستها الامبراطورية التوسعية ,فبخروج إيران من اللعبة في العراق وطرد كل أذنابها من أي عنوان أو منصب في الدولة العراقية سيجعل من العراق بلد مستقراً أو على الأقل يساهم بشكل أو بأخر في استقرار العراق هذا من جهة ومن جهة أخرى إن خروج إيران من العراق سيساهم وبشكل كبير في إنجاح الاعتصامات وتلبية كل مطالب المتظاهرين والمعتصمين العراقيين.
لذلك عمدت إيران ومن بعدها المرجعيات الاعجمية, على ركوب موجة التظاهر وتسخير جهود المتظاهرين ونسبها لمرجعية النجف وإيهام الناس والشعب بأنها هي الموجه وهي من طالب بمحاربة ومحاسبة الفساد والمفسدين, وهذا خلاف الواقع, إذ إن الشعب انتفض من تلقاء نفسه بعد ان ايقن بعدم وجود المطالب له بحقوقه التي سلبها المفسدون ممن أوجدهتم تلك المرجعيات الاعجمية, وبعد أن وصل المتظاهرون لأبواب تلك المرجعيات, خرجت لتركب تلك الموجة, لكن اعلامها المضلل سعى لأظاهراها بانها هي المدافع عن العراقيين وحقوقهم.
وهذا عمل غير مقبول لانها سرقة لجهود المتظاهرين وحقوقهم, وهذا هو الفساد بأم عينه, وكما يقول الناشط والمتظاهر الصرخي في بيانه " من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني " ...
((7ـ القوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك ،
8ـ اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم .))
مها محمد البياتي
على الشعب العراقي الغيور ان يعي حجم المؤامرات التي تحاك ضده من قبل مرجعية النجف العميلة لإيران ومن السياسيين الخونة الفاسدين الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ويحاولون بشتى الطرق والوسائل اخماد صوت المتظاهرين الغيارى , فلتستمر التظاهرات المطالبة بالاصلاح والتغيير الجذري الشامل حتى تحقيق الخلاص من زمرة العملاء الفاسدين.
ان كل ما يجري في العراق من ظلم واضطهاد وقتل وتشريد وتهجير وتدمير سببه المرجعيات الطائفية التي تتحكم بها ايران وتحركها ضد كل من يقف بوجه سياستها الامبراطورية التوسعية ,فبخروج إيران من اللعبة في العراق وطرد كل أذنابها من أي عنوان أو منصب في الدولة العراقية سيجعل من العراق بلد مستقراً أو على الأقل يساهم بشكل أو بأخر في استقرار العراق هذا من جهة ومن جهة أخرى إن خروج إيران من العراق سيساهم وبشكل كبير في إنجاح الاعتصامات وتلبية كل مطالب المتظاهرين والمعتصمين العراقيين.
لذلك عمدت إيران ومن بعدها المرجعيات الاعجمية, على ركوب موجة التظاهر وتسخير جهود المتظاهرين ونسبها لمرجعية النجف وإيهام الناس والشعب بأنها هي الموجه وهي من طالب بمحاربة ومحاسبة الفساد والمفسدين, وهذا خلاف الواقع, إذ إن الشعب انتفض من تلقاء نفسه بعد ان ايقن بعدم وجود المطالب له بحقوقه التي سلبها المفسدون ممن أوجدهتم تلك المرجعيات الاعجمية, وبعد أن وصل المتظاهرون لأبواب تلك المرجعيات, خرجت لتركب تلك الموجة, لكن اعلامها المضلل سعى لأظاهراها بانها هي المدافع عن العراقيين وحقوقهم.
وهذا عمل غير مقبول لانها سرقة لجهود المتظاهرين وحقوقهم, وهذا هو الفساد بأم عينه, وكما يقول الناشط والمتظاهر الصرخي في بيانه " من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني " ...
((7ـ القوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك ،
8ـ اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم .))

تعليقات
إرسال تعليق