العراق ما بعد الذكريات والسنين العجاف"
العراق ما بعد الذكريات والسنين العجاف"
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
سنة تنتهي وأخرى تبدأ، سنين عجاف عاشها العراقيون، مطلع كل عام يرسلون أمانيهم إلى السماء، متمنين أن يعود الأمن لبلدهم، بعد أن أخذت منهم الأيام مأخذها، حيث صارت الأحزان قاسمهم المشترك في كل مكان، لم تكن هذه السنين إلا أياماً مظلمة، فرحها قصير وحزنها طويل، ما إن يخرجوا من محنة حتى يدخلوا بأخرى أمرّ منها، فقد توالى عليهم الانتهازيون والفاسدون، والإرهابيون.
ومن ظواهر لطف الله تبارك وتعالى في عباده انه يرسل إليهم هداة مهديين يبعثهم برحمته لعباده لكي ينقذوهم من حالة مرضيّة تصيبهم فتفسد عليهم حياتهم ، فتكون معهم الحلول حسب مرحلتهم ونوع الإصابة التي تعرضوا لها.
ومن سوء حظ الأمم أنها لا تستوعب تلك القيادات من قبل الشعوب، ومن تلك الحالات أزمة شعب مصر بعد ان استعبدهم الفراعنة من خلال كهنة المعابد والظرف الاقتصادي الحرج الذي كان سلاح ذو حدّين لإعادة الأمة الى رشدها وفضح تلك القيادة انها ليست اهلًا للقيادة ولاتملك أي مقومات لمواجهة الظروف الصعبة، فكان النبي يوسف عليه السلام والخطة الاقتصادية التي وضعها لمواجهة تلك المحنة .
بعد هذه المقدمة فإنّ القراءة الموضوعية للظروف العصيبة التي تعرض لها العراق منذ اليوم الأول للاحتلال تكشف ضعف وجهل من تسلم القيادة لمواجهة تلك الظروف الخطيرة؛ بل انها اوردتها المهالك، والامرّ من ذلك ان هذه القيادة التي تسلمت زمام أمور الناس كانت مواقفها تدور في فلك الظالمين المفسدين الذين لا نظير لهم في التاريخ، الا ان ثمة صوتًا صدح ضد كل المخططات الهادفة الى تدمير العراق، وهو سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الذي رفض الظروف التي أجريت بها الانتخابات ورفض الاحتلال ورفض دستور بريمر ورفض فتوى الاقتتال الطائفي ، وهو عندما رفض كل هذه المخططات فإنه قد وضع الحلول لمشاكل وأزمات العراق ، فطرح مشاريع عدة لإنقاذ العراق ، منها مشروع المصالحة والمسامحة، وآخرها مشروع خلاص ، وإليكم بعض فقراته:
((1ـ قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق .
2ـ إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى.
3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والاقتتال .
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .
6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها .
7- ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء.
8- في حال قبول ما ذكرناه أعلاه فأنا على استعداد لبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص ، نحثّهم للالتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه .
9- لإنجاح المشروع لابدّ من الاستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الاستفادة والاستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها .
10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح .
11- في حال رفضت إيران الانصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق .
الصرخي الحسني ، بتاريخ 8- 6- 2015))
ولو أن العراقيين قد اتبعوا القائد الحقيقي المصلح لحال العراق من خلال مشروع خلاص لما آل العراق إلى ما هو عليه الآن ؛ حيث بين سماحته أهم النقاط لتخليص الشعب العراقي والمنطقة برمتها ممن استولى على مقدرات العراق واستنزف كل الخيرات, فلابد من يوسف عصره لاسترجاع الحقوق الى أهلها.
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
سنة تنتهي وأخرى تبدأ، سنين عجاف عاشها العراقيون، مطلع كل عام يرسلون أمانيهم إلى السماء، متمنين أن يعود الأمن لبلدهم، بعد أن أخذت منهم الأيام مأخذها، حيث صارت الأحزان قاسمهم المشترك في كل مكان، لم تكن هذه السنين إلا أياماً مظلمة، فرحها قصير وحزنها طويل، ما إن يخرجوا من محنة حتى يدخلوا بأخرى أمرّ منها، فقد توالى عليهم الانتهازيون والفاسدون، والإرهابيون.
ومن ظواهر لطف الله تبارك وتعالى في عباده انه يرسل إليهم هداة مهديين يبعثهم برحمته لعباده لكي ينقذوهم من حالة مرضيّة تصيبهم فتفسد عليهم حياتهم ، فتكون معهم الحلول حسب مرحلتهم ونوع الإصابة التي تعرضوا لها.
ومن سوء حظ الأمم أنها لا تستوعب تلك القيادات من قبل الشعوب، ومن تلك الحالات أزمة شعب مصر بعد ان استعبدهم الفراعنة من خلال كهنة المعابد والظرف الاقتصادي الحرج الذي كان سلاح ذو حدّين لإعادة الأمة الى رشدها وفضح تلك القيادة انها ليست اهلًا للقيادة ولاتملك أي مقومات لمواجهة الظروف الصعبة، فكان النبي يوسف عليه السلام والخطة الاقتصادية التي وضعها لمواجهة تلك المحنة .
بعد هذه المقدمة فإنّ القراءة الموضوعية للظروف العصيبة التي تعرض لها العراق منذ اليوم الأول للاحتلال تكشف ضعف وجهل من تسلم القيادة لمواجهة تلك الظروف الخطيرة؛ بل انها اوردتها المهالك، والامرّ من ذلك ان هذه القيادة التي تسلمت زمام أمور الناس كانت مواقفها تدور في فلك الظالمين المفسدين الذين لا نظير لهم في التاريخ، الا ان ثمة صوتًا صدح ضد كل المخططات الهادفة الى تدمير العراق، وهو سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الذي رفض الظروف التي أجريت بها الانتخابات ورفض الاحتلال ورفض دستور بريمر ورفض فتوى الاقتتال الطائفي ، وهو عندما رفض كل هذه المخططات فإنه قد وضع الحلول لمشاكل وأزمات العراق ، فطرح مشاريع عدة لإنقاذ العراق ، منها مشروع المصالحة والمسامحة، وآخرها مشروع خلاص ، وإليكم بعض فقراته:
((1ـ قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق .
2ـ إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى.
3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والاقتتال .
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .
6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها .
7- ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء.
8- في حال قبول ما ذكرناه أعلاه فأنا على استعداد لبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص ، نحثّهم للالتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه .
9- لإنجاح المشروع لابدّ من الاستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الاستفادة والاستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها .
10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح .
11- في حال رفضت إيران الانصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق .
الصرخي الحسني ، بتاريخ 8- 6- 2015))
ولو أن العراقيين قد اتبعوا القائد الحقيقي المصلح لحال العراق من خلال مشروع خلاص لما آل العراق إلى ما هو عليه الآن ؛ حيث بين سماحته أهم النقاط لتخليص الشعب العراقي والمنطقة برمتها ممن استولى على مقدرات العراق واستنزف كل الخيرات, فلابد من يوسف عصره لاسترجاع الحقوق الى أهلها.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::

#المرجع_الصرخي_رجل_السلام
ردحذفبنو أمية يخالفون سنة الرسول والصحابة!!!
السنن الكبرى للبيهقي:... عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ, قَالَ: {{سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ، عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ, فَأَمَرَ بِهَا, فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُخَالِفُ أَبَاكَ, قَالَ: إِنَّ أَبِي لَمْ يَقُلِ الَّذِي تَقُولُونَ, إِنَّمَا قَالَ: أَفْرِدُوا الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ, أَيْ أَنَّ الْعُمْرَةَ لا تَتِمُّ فِي شُهُورِ الْحَجِّ إِلاّ بِهَدْيٍ, وَأَرَادَ أَنْ يُزَارَ الْبَيْتُ فِي غَيْرِ شُهُورِ الْحَجِّ, فَجَعَلْتُمُوهَا أَنْتُمْ حَرَامًا, وَعَاقَبْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهَا, وَقَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ, وَعَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: فَإِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ، قَالَ: أَفَكِتَابُ اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ، أَمْ عُمَرُ}}؟!! يتضح من الرواية وبحسب تشخيص ابن عمر (رضي الله عنهما) للواقع مِن وجود منهجَيْن تشريعَين، سُنّتين مستقلتين ومختلفتين ومتعارضتين، سنّة الصحابة الكرام (رضي الله عنهم) التي تمثل سنة رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)، ويقابلها سنّة الأمويين الحكّام المتسلطين!!!
مقتبس من المحاضرة الثانية عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )
ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي
14 ذي الحجة 1437هـ 16-9-2016م
http://up.1sw1r.com/upfiles2/r9u41012.jpg
العراق اليوم بحاجة الى من يقوده نحو بر الامان قيادة حقيقية تتبع المنهج الاسلامي الاصيل وبالتاكيد فان في شخصية سماحة السيد الصرخي كل مقومات القيادة الحقيقية التي اتضحت لنا وللجميع من خلال مواقفة النبيلة الوطنية
ردحذفإن الدور الذي تبناه المرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسني يتميز بالارتباط الفعلي مع الجماهير من خلال مواقفه الوطنية وولائه للعراق وشعبه وعدم غياب توجيهاته عن الاهتمام بالجانب الثقافي العام فضلا عن الديني وعدم ترك أي مفصل من مفاصل الحياة بلا توجيه ومشورة سواء من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الدينية والفكرية
ردحذفلا خلاص للعراق والعراقين من هذه المصائب والابتلائات التي صبت عليه كغزير المطر بسبب حكومة فاسدة ومراجع فارسية فاسدة لا تنتمي للعراق وولائها لدول محتلة كأيران وامريكا, دخلت للعراق بحجة الدين والاسلام فحولته الى انهار من الدماء والصراعات الطائفية المستمرة سارت في العراق كسير السرطان في الدم
ردحذف#المحاضرة_13_للمحقق_الصرخي
ردحذفكوارث السيستاني
إجرام السيستاني لا نقاش فيه فنحن نعيش المصائب والفتن والكوارث والدمار والفساد
http://up.1sw1r.com/upfiles2/13t03340.png
________
#المحاضرة_13_للمحقق_الصرخي
ردحذفكوارث السيستاني
إجرام السيستاني لا نقاش فيه فنحن نعيش المصائب والفتن والكوارث والدمار والفساد
#المحاضرة_13_للمحقق_الصرخي
ردحذفمصائب السيستاني
نحن نعيش المصائب والفتن والكوارث والدمار والفساد والقبح بسبب السيستاني
http://c.top4top.net/p_267zwdx1.png
_________
المرجع الصرخي: البيت الأموي كالخنازير والكلاب
ردحذفأنساب الأشراف، البلاذري ( كان سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري وفد على هشام وكان غلامًا وضيء الوجه فجعل يختلف إلى عبد الصمد بن عبد الأعلى الشيباني، مؤدب الوليد بن يزيد ، فراوده عبد الصمد بن عبد الأعلى على نفسه ) هذا المسكين الغلام الجميل حسن الوجه وضيء الوجه ذهب إلى الشيخ، إلى الأستاذ، إلى المربي، إلى القدوة، إلى الصوفي، إلى العرفاني، إلى الشيخ الأموي، إلى الأستاذ الأموي حتى يتعلّم منه الأخلاق، يأخذ منه الأدب، ماذا يحصل؟ أي بيت هذا؟ أي حكم هذا؟ ماذا عندكم؟ لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم، ليس عندهم إلّا الجنس، كالحيوانات ، كالبغال، (كالصخول)، كالكلاب، كالخنازير .
كلنا فخر واعتزاز بمرجعيتنا الشجاعة والمتمثلة بشخص السيد الصرخي الحسني دام ظله صاحب الدليل العلمي والديني المستند للنهج المحمدي اﻻصيل والكاشف للحقائق المخفية
ردحذفيجب التخلص من المفسدين والمنافقين الذين يخدعون الشعب باسم الدين
ردحذفالمرجع العراقي العربي الصرخي رجل العلم والاخلاق والوحدة الاسلامية الصادقة كاشف زيف الفاسدين من ساسة ورجال دين
ردحذف
ردحذفحيا الله صوت الحق السيد الصرخي الذي كشف الحقائق وما خلف الكواليس من ائمة الجور والفساد والافساد التي شرعنت وقننت
قوانين الغرب واضرت بالاسلام والدين والمذهب ... فحيا الله المرجع العراقي العربي الاصيل السيد الصرخي الحسني
على هذه الحقائق التي غيبت عن عيون واذهان واسماع الامة الاسلامية وخاصة الشعب العراقي
المسكين الذي وقع ضحية بيد مراجع السوء والرذيلة والعمالة وخاصة المرجعية الكهنوتية الاعلامية الصنمية
التي جثمت على صدر الشعب العراقي بل على صدر الامة الاسلامية جمعاء . وحرفت كلام الله وسيرة اهل بيت النبوة .
حفظك الله ايها المرجع الناطق بالحق وانت تكشف كل منافق في الزمان ..
ردحذفلقد تصديت لكل مرجع جاهل وكشفت زيفه وجهله واوضحت حقيقته المخدوع بها الكثير من عامة الناس
وهذا هو الامتداد الحقيقي للائمة المعصومين عليهم السلام في اعلاه كلمة الحق والوقوف بوجه الباطل ..