أثنى عشر إمام كلهم من قريش
أثنى عشر إمام كلهم من قريش
مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكبر محنة تعرضت لها الأمة الإسلامية من خلال زعامات منحرفة أسست مذاهب تراكمت أخطائهم مما أدى الى تضخم المشكلة واوجود أزمة كانت أثارها السلبية والمدمرة على الإسلام والمسلمين حيث خلطت الأوراق وغيرت المفاهيم وسخرت الدين لسياستها ومن تلك القضايا هي تدليس الموروث الإسلامي بكل ما يخدم مصالحهم ومنافعهم ومن الأمثلة على ذلك تلك القضية التي حاول الفكر التيمي تغييرها هو حديث أثنى عشر إمام من بعدي(عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )رواه البخاري (رقم/7222) ومسلم واللفظ له (رقم/1821).
وهذه حقيقة لايمكن التلاعب بها لصحة الحديث فحاولوا جاهدين أن يوزعوا زعامات تعاقبت على الخلافة على حديث الاثنى عشر امام فحشروا في ذلك الحديث من هو شارب للخمر ومنتهك لحرمات الله وقاتل الصحابة فلم يفلحوا وذلك يدل بكل وضوح تحجر وجحود للنصوص الشرعية الواردة عن من لاينطق عن الهوى.
وأشار لهذا المعنى المحقق السيد الصرخي في المحاضرة الثانية من بحث "الدولة ..المارقة ...في زمن الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)"ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي 13 محرم 1438هـ 15 /10 / 2016
(مشايخ التيمية يعرفون بأنّ الحديث عن الأئمة ألاثنى عشر سينصرف إلى ما يقوله الشيعة، ويجعل المتلقي يفكّر به ، ويكون في حيرة ودهشة عندما يعلم بأنّه منذ الصغر إلى أن صارت هذه الثورة المعلوماتية، هذا الإنترنت وطرق الاتصالات الأخرى التي فتحت التواصل بين الناس، بدأ يسمع الآن هذا التحجير والدكتاتورية والتسلّط والفرعونية الفكرية التي لا تسمح للناس أن يروا إلا ما يرى الفرعون ، فقد انتهت هذه إلى حدٍ كبير، وبدأت الناس تتلقى وتسمع وتطلع .)

مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكبر محنة تعرضت لها الأمة الإسلامية من خلال زعامات منحرفة أسست مذاهب تراكمت أخطائهم مما أدى الى تضخم المشكلة واوجود أزمة كانت أثارها السلبية والمدمرة على الإسلام والمسلمين حيث خلطت الأوراق وغيرت المفاهيم وسخرت الدين لسياستها ومن تلك القضايا هي تدليس الموروث الإسلامي بكل ما يخدم مصالحهم ومنافعهم ومن الأمثلة على ذلك تلك القضية التي حاول الفكر التيمي تغييرها هو حديث أثنى عشر إمام من بعدي(عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )رواه البخاري (رقم/7222) ومسلم واللفظ له (رقم/1821).
وهذه حقيقة لايمكن التلاعب بها لصحة الحديث فحاولوا جاهدين أن يوزعوا زعامات تعاقبت على الخلافة على حديث الاثنى عشر امام فحشروا في ذلك الحديث من هو شارب للخمر ومنتهك لحرمات الله وقاتل الصحابة فلم يفلحوا وذلك يدل بكل وضوح تحجر وجحود للنصوص الشرعية الواردة عن من لاينطق عن الهوى.
وأشار لهذا المعنى المحقق السيد الصرخي في المحاضرة الثانية من بحث "الدولة ..المارقة ...في زمن الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)"ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي 13 محرم 1438هـ 15 /10 / 2016
(مشايخ التيمية يعرفون بأنّ الحديث عن الأئمة ألاثنى عشر سينصرف إلى ما يقوله الشيعة، ويجعل المتلقي يفكّر به ، ويكون في حيرة ودهشة عندما يعلم بأنّه منذ الصغر إلى أن صارت هذه الثورة المعلوماتية، هذا الإنترنت وطرق الاتصالات الأخرى التي فتحت التواصل بين الناس، بدأ يسمع الآن هذا التحجير والدكتاتورية والتسلّط والفرعونية الفكرية التي لا تسمح للناس أن يروا إلا ما يرى الفرعون ، فقد انتهت هذه إلى حدٍ كبير، وبدأت الناس تتلقى وتسمع وتطلع .)
وفقكم الله تعالى
ردحذفاحسنتم الطرح أستاذة
ردحذف