توحيد المارقة التيمية وثنية جهارًا نهارًا!!!
توحيد المارقة التيمية وثنية جهارًا نهارًا!!!
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
من المؤسف أننا عندما نتابع ما يطرحه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني من نقاشات حول الفكر التيمي يسفه فيها ومن خلالها هذا الفكر الأسطوري الخرافي الذي كان ولا زال منبراً لكل مصادر الإرهاب الفكري , أقول : من المؤسف أن تجد أن كل المتصدّين للقيادة الدينية قد اتخذوا جانب الصمت حول تلك المحاضرات ولم يدعموها بأي شكل من الأشكال وكأنهم لا يريدون لفكر داعش ولأي منظمة إرهابية أخرى اتخذت من الفكر التيمي منبراً ومصدراً لها أن تنتهي فكرياً !! فالعجب من سكوت علماء الأمة وغضهم البصر عن توحيد مزيف باطل لا يمت للإسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد, بل شوه الإسلام وجعل منه دينًا يبدو وكأنه دين ومصدر الإرهاب رقم واحد ، بينما هو دين الرحمة للعالمين !!.
ومن الشواهد على وثنية هذا التوحيد المارق عن الإسلام ما يؤمن به شيخهم ونبيهم ابن تيمية وهو قوله بإمكان رؤية الرب وان العبد يرى ربه وأن أول من رأى الرب هو الرسول الأقدس " صلى الله عليه وآله وسلم" وأنه قد رأى ربه أكثر من مرة وفي هيئات وصور مختلفة وان ما يرونه عن هذا الرب الذي شاهده الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" هو على هيأة شاب أمرد جعد قطط في روضة خضراء عليه حلّة خضراء في قدميه نعلان من ذهب... إنه ربّ كارتوني!!...
ومنها أيضًا ما يزعمونه بأن النبي رأى جزءًا من هذا الرب وان الرؤية هذه حصلت في أوقات وأزمان مختلفة وكذلك في أماكن مختلفة، إنه كلام مليء بالتناقضات ، مليء بالدسّ والتزوير والكذب والافتراء، فالتيمية يؤكدون ويصرّون على أنه بإمكان الجميع رؤية الرب وأن هذا الربّ يتراءى للجميع وأن كل مَن لا يؤمن بهذا الاعتقاد فهو ضال مضل خارج عن الإسلام مباح المال والنفس والعرض ويقتل بحد السيف، وهذا ما يحصل على يد أبناء ابن تيمية الدواعش خوارج هذا الزمان حيث قتلوا الناس وسفكوا دماءهم وخرّبوا البلدان وكفّروا الجميع دفاعًا عن ربهم وعن أفكارهم الأسطورية التي ما هي إلا دعوى واضحة ومعلنة لعبادة الأوثان، إلى عبادة الأصنام؛ لأنهم عطّلوا العقل والفكر ولا يتعاملون بالمنطق.
هذا ما بيّنه وكشفه المحقّق الإسلامي الكبير المرجع الصرخي حيث أشار إلى أن دعوى التيمية برؤية الرب وأن الربّ يتراءى إلى عباده ما هي إلا دعوى من التيمية إلى عبادة الأوثان حيث قال سماحته في المحاضرة السابعة عشرة من بحثه الموسوم (وقفات مع... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري):
https://www.youtube.com/watch?v=Mr_yusqeEAQ
( لا نذهب بعيدًا لكشف التدليس والتغرير بالجاهلين والأغبياء، فكان تدليس ابن تيمية في رؤية العين وتأكيده وإصراره عليه في {أبلَغ ما يقال...} كان تحت عنوان في الفهرس {مناقشة الأقوال في الرؤية} يبدأ في الفهرس لوجدنا قبل صفحتين فقط عنوان {أحاديث رأيت ربّي إنّما كانت في المنام}، فتبدأ بصفحة 249 وتنتهي في 250، بمعنى أنّها صفحة واحدة أو لا تتجاوز الصفحتين!!! والآن نرجِع مرّة أخرى خطوة واحدة فقط في الفهرس، فإنّنا نجد عنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، ويبدأ مِن 191 وينتهي في 249، وهذا يعني أنّه في أكثر مِن 58 صفحة، فماذا أخفى التيميّة ضمن هذه الصفحات؟!! ربما نصل معًا إلى إجابة خلال بحث هذه الأسطورة!!! والله المُستعان وهو أرحم الراحمين: في بيان تلبيس الجهمية:7، وما بين الصفحتين (191- 249) المعنونة في الفهرس بـعنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، فإنّنا نقتبس مقاطع محصورة بين الصفحتين (238- 249)، والكلام في مقاطع: المقطع1.. المقطع2..المقطع7: قال {{وَيْلَكَ، إِنَّ تَأْوِيلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى غَيْرِ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ، لِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ "أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): {لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا}، وَقَالَتْ عَائِشَةُ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا): {مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ}، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ (تَعَالَى): {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} (سورة الأنعام آية 103)، يَعْنُونَ: أَبْصَارَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي الْمَنَامِ، وَفِي الْمَنِامِ رُؤْيَةُ اللَّهِ (تَعَالَى) عَلَى كُلِّ حَالٍ وَفِي كُلِّ صُورَةٍ}}. أقول: 1..2..5- نعم، كلّهم سيدَّعي ويؤكّد ويصدّق ما شاهدَهُ وسمِعَه مِن الله، فكلّهم قد أوحِيَ إليهم بالنوم وفي النوم، وكلّهم صادقون، لاَنّهم رأَوا الله كما يدّعي ابنُ تيمية، ولا يُعقل أنّ الله (تعالى) يكذِبُ عليهم، ويستحيل أن يكذبَ عليهم في فعله أو موقفه أو كلامه!!! إنّها الوثنيّة مِن أوسع الأبواب، ومِن كلّ منافذ الشيطان، وكل شياطين الإنس والجان!!! ).
وإننا نأسف ونكرر أسفنا على أن ممن يدعي التحقيق من بعض رجال الدين قد التزم الصمت هو بالذات علمًا أن السيد الصرخي يلقي محاضراته على النت على أساس التحقيق في التاريخ الاسلامي !!! والنت وسيلة تصل ليد كل شخص الى بيته بل إلى مكتبه بل وحتى انه يتصفح وقت فراغه بجهاز الهاتف النقال.
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
من المؤسف أننا عندما نتابع ما يطرحه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني من نقاشات حول الفكر التيمي يسفه فيها ومن خلالها هذا الفكر الأسطوري الخرافي الذي كان ولا زال منبراً لكل مصادر الإرهاب الفكري , أقول : من المؤسف أن تجد أن كل المتصدّين للقيادة الدينية قد اتخذوا جانب الصمت حول تلك المحاضرات ولم يدعموها بأي شكل من الأشكال وكأنهم لا يريدون لفكر داعش ولأي منظمة إرهابية أخرى اتخذت من الفكر التيمي منبراً ومصدراً لها أن تنتهي فكرياً !! فالعجب من سكوت علماء الأمة وغضهم البصر عن توحيد مزيف باطل لا يمت للإسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد, بل شوه الإسلام وجعل منه دينًا يبدو وكأنه دين ومصدر الإرهاب رقم واحد ، بينما هو دين الرحمة للعالمين !!.
ومن الشواهد على وثنية هذا التوحيد المارق عن الإسلام ما يؤمن به شيخهم ونبيهم ابن تيمية وهو قوله بإمكان رؤية الرب وان العبد يرى ربه وأن أول من رأى الرب هو الرسول الأقدس " صلى الله عليه وآله وسلم" وأنه قد رأى ربه أكثر من مرة وفي هيئات وصور مختلفة وان ما يرونه عن هذا الرب الذي شاهده الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" هو على هيأة شاب أمرد جعد قطط في روضة خضراء عليه حلّة خضراء في قدميه نعلان من ذهب... إنه ربّ كارتوني!!...
ومنها أيضًا ما يزعمونه بأن النبي رأى جزءًا من هذا الرب وان الرؤية هذه حصلت في أوقات وأزمان مختلفة وكذلك في أماكن مختلفة، إنه كلام مليء بالتناقضات ، مليء بالدسّ والتزوير والكذب والافتراء، فالتيمية يؤكدون ويصرّون على أنه بإمكان الجميع رؤية الرب وأن هذا الربّ يتراءى للجميع وأن كل مَن لا يؤمن بهذا الاعتقاد فهو ضال مضل خارج عن الإسلام مباح المال والنفس والعرض ويقتل بحد السيف، وهذا ما يحصل على يد أبناء ابن تيمية الدواعش خوارج هذا الزمان حيث قتلوا الناس وسفكوا دماءهم وخرّبوا البلدان وكفّروا الجميع دفاعًا عن ربهم وعن أفكارهم الأسطورية التي ما هي إلا دعوى واضحة ومعلنة لعبادة الأوثان، إلى عبادة الأصنام؛ لأنهم عطّلوا العقل والفكر ولا يتعاملون بالمنطق.
هذا ما بيّنه وكشفه المحقّق الإسلامي الكبير المرجع الصرخي حيث أشار إلى أن دعوى التيمية برؤية الرب وأن الربّ يتراءى إلى عباده ما هي إلا دعوى من التيمية إلى عبادة الأوثان حيث قال سماحته في المحاضرة السابعة عشرة من بحثه الموسوم (وقفات مع... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري):
https://www.youtube.com/watch?v=Mr_yusqeEAQ
( لا نذهب بعيدًا لكشف التدليس والتغرير بالجاهلين والأغبياء، فكان تدليس ابن تيمية في رؤية العين وتأكيده وإصراره عليه في {أبلَغ ما يقال...} كان تحت عنوان في الفهرس {مناقشة الأقوال في الرؤية} يبدأ في الفهرس لوجدنا قبل صفحتين فقط عنوان {أحاديث رأيت ربّي إنّما كانت في المنام}، فتبدأ بصفحة 249 وتنتهي في 250، بمعنى أنّها صفحة واحدة أو لا تتجاوز الصفحتين!!! والآن نرجِع مرّة أخرى خطوة واحدة فقط في الفهرس، فإنّنا نجد عنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، ويبدأ مِن 191 وينتهي في 249، وهذا يعني أنّه في أكثر مِن 58 صفحة، فماذا أخفى التيميّة ضمن هذه الصفحات؟!! ربما نصل معًا إلى إجابة خلال بحث هذه الأسطورة!!! والله المُستعان وهو أرحم الراحمين: في بيان تلبيس الجهمية:7، وما بين الصفحتين (191- 249) المعنونة في الفهرس بـعنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، فإنّنا نقتبس مقاطع محصورة بين الصفحتين (238- 249)، والكلام في مقاطع: المقطع1.. المقطع2..المقطع7: قال {{وَيْلَكَ، إِنَّ تَأْوِيلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى غَيْرِ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ، لِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ "أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): {لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا}، وَقَالَتْ عَائِشَةُ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا): {مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ}، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ (تَعَالَى): {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} (سورة الأنعام آية 103)، يَعْنُونَ: أَبْصَارَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي الْمَنَامِ، وَفِي الْمَنِامِ رُؤْيَةُ اللَّهِ (تَعَالَى) عَلَى كُلِّ حَالٍ وَفِي كُلِّ صُورَةٍ}}. أقول: 1..2..5- نعم، كلّهم سيدَّعي ويؤكّد ويصدّق ما شاهدَهُ وسمِعَه مِن الله، فكلّهم قد أوحِيَ إليهم بالنوم وفي النوم، وكلّهم صادقون، لاَنّهم رأَوا الله كما يدّعي ابنُ تيمية، ولا يُعقل أنّ الله (تعالى) يكذِبُ عليهم، ويستحيل أن يكذبَ عليهم في فعله أو موقفه أو كلامه!!! إنّها الوثنيّة مِن أوسع الأبواب، ومِن كلّ منافذ الشيطان، وكل شياطين الإنس والجان!!! ).
وإننا نأسف ونكرر أسفنا على أن ممن يدعي التحقيق من بعض رجال الدين قد التزم الصمت هو بالذات علمًا أن السيد الصرخي يلقي محاضراته على النت على أساس التحقيق في التاريخ الاسلامي !!! والنت وسيلة تصل ليد كل شخص الى بيته بل إلى مكتبه بل وحتى انه يتصفح وقت فراغه بجهاز الهاتف النقال.

وفقكم الله
ردحذف