السير على نهج الحسين بين الواقع والادعاء !! مها محمد البياتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السير على نهج الحسين بين الواقع والادعاء !!
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيُّ مستقبلٍ نتوقع بعد تسليط وتسلّط المليشيات، إنها شريعة الغاب وبلد التوحّش والقتل وتقطيع الأشلاء والتفنن في الجريمة والتمثيل بجثث الأحياء والأموات وهذا اكبر دليل على مدى غياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , كيف تحول المنكر معروفاً والمعروف منكراً, حتى بات القتل والتهجر والترويع تحت يافطة الدين والإسلام والحسين, ومن أسوأ الأمور التي يمر بها العراق هو كثرة المهجرين والنازحين في بلد يدعي بأنه يستلهم فكره ومنهجه من الإمام الحسين " عليه السلام " وهو يبقى مجرد ادعاء وليس واقعاً.
إذ وصل تعداد النازحين في العراق لأكثر من ثلاثة مليون نازح ومهجر هم ضحية نظام طائفي قمعي ادخل البلاد والعباد في أزمات خانقة، وصراعات مدمرة، وفتن مهلكة، وطائفية محرقة، أكثر من ثلاثة مليون مهجر، صاروا بين مطرقات وسنادين عديدة، نعم آلام وويلات ومآسي ومعاناة، آلام ومعاناة التهجير والنزوح القسري والحنين إلى الديار، آلام ومعاناة الظروف القاسية في المهجر في العراء تحت حر الصيف وبرودة الشتاء ومطره، آلام شِحت إن لم نقل انعدام المستلزمات الضرورية للحياة، آلام الجفاء والتغييب والنسيان الذي يقابله بهم المسؤولين ممن صعدوا على أكتافهم، آلام ومعاناة ما يرونه من تسييس وطوئفة لقضيتهم "قضية النازحين"، آلام ما يرونه من تدخل وهيمنة السراق والمفسدين في ما يتعلق بإغاثة النازحين.
فيامن سرتم وستسيرون الى كربلاء الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر, هل سترفضون هذا الظلم والفساد ؟ أم إنكم ستقبلون به ؟ وهنا لا بد من التذكير بما جاء في بيان المرجع العراقي الصرخي " ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين " ...
(( هل خرجتم من اجل اصلاح حال اخوانكم واهليكم النازحين والمهجّرين وهل خرجتم من اجل اصلاح أحوال اهليكم من الارامل واليتامى الذين فقدوا الآباء والازواج والأبناء على يد الإرهاب التكفيري المليشياوي))




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل المسير الى كربلاء جسد الهدف والغاية الحسينية ؟؟؟؟

تصدر الأزمات خدمة للظالمين

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل