السيد الحسني حذر من سبب الأزمة ومازال السبب موجود

السيد الحسني حذر من سبب الأزمة ومازال السبب موجود


مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



منذ عدة أعوام حدد المرجع العراقي الصرخي, سبب أزمة العراق وما آل إليه واقع العراق المرير وذلك في البيان74 " حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة " حيث بين عن سبب ما يمر بها العراق من أزمات هو تسلط الطغمة الفاسدة من العملاء والخونة للعراق وشعبه وذلك بقوله ...
((منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى إن العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات … وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ… وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الآن إن هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وأنهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير….. فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه )).
ومع ذلك التحذير والتشخيص للسبب الحقيقي لأزمات العراق, نجد إن الشعب مازال منخدعاً بتلك الشخصيات التي جاءت على الدبابة الأمريكية والعمامة الإيرانية, فاليوم هذه الأدوات تجتمع باسم جديد وبلباس جديد لاستمرار وتحت عنوان كاذب وخداع اسمه " التكنوقراط " ليكون مشروعاً جديداً في اهلاك الحرث والنسل وبواسطة مخطط عالمي خطير إن المستعمرين في بلادنا بعدة أشكال منها الجهات الفارسية والأخرى الأمريكية ، ومن إجتمع ليدعي انه يرغب للإصلاح والتغيير هم عبارة عن ممثلي للجهات الفارسية والأمريكية ولا يمثلون إرادة الشعب العراقي, اليوم يعود حاملوا رايات الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية المرأة من جديد، لكن تحت مسمى التغيير التكنوقراط ليسفكوا المزيد من الدماء ويرفعوا نسبة ميزانياتهم في المصارف والبنوك الدولية.
فهل ياترى سينطلي هذا التمثيل على الشعب بعد تجربة السنوات الثلاثة عشرة الأخيرة ؟ هل يقبل العراقيون بان يكون المتسببين في معاناتهم هم أنفسهم من يعطون الحلول ؟ وأي حلول تلك التي عجزوا عن تقديمها للشعب طيلة هذه السنوات العجاف؟ هل يقبل العراقيون باستخفاف هؤلاء الفراعنة بهم ؟ هل يقبلون بمن تلطخت يده بدماءهم وبمن امتلأ كرشه من ثرواتهم أن يكون هو صاحب الحل والعقد مرة أخرى ؟ فان قبلوا بذلك فعن أي تغيير يتحدث العراقيون ؟ السكوت والقبول بالفقر والموت والتهجير والفساد أولى من التظاهر.   

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل المسير الى كربلاء جسد الهدف والغاية الحسينية ؟؟؟؟

تصدر الأزمات خدمة للظالمين

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل