الشعب العراقي حطب لمعركة تصفية حسابات الكبار
الشعب العراقي حطب لمعركة تصفية حسابات الكبار
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الواقع العراقي المرير الذي فرضته سياسات مابعد الإحتلال الأمريكي و الفارسي الايراني جعل الشعب العراقي يتعرض لضغوط كبيرة أجتماعية وأقتصادي حولته الى شعب يعيش فترات من الموت السريري
فمنذ دخول الإحتلال البغيض صار العراق كوطن بثرواته ومقدراته وشعبه رهينة عند الكبار جعلوا منه ساحة إحتراب وإقتتال لتصفية حساباتهم والسؤال الذي يطرح نفسه كيف للشعب العراقي ان يقبل هذا الواقع المرير الجواب بديهي جدا الى المؤوسسة الدينية وزعاماتها مع ما تملك من إمكانيات أعلامية عملت على تسويف الحقائق وتسيسها لتغوي العباد وتضيع البلاد تارة بإسم الطائفية وتارة أخرى بدعوى الوطنية
’والمعروف عن هذه المؤوسسة وبكل مفاصلها إنها تخضع كلياً تحت الهيمنة الإيرانية ، وعلى الصعيد الداخلي للواقع العراقي فنحن نعيش مرارة كبيرة نشعر بها اليوم أكثر من اي وقت آخر ونحن نعيش مخاض عسير يبتعد عن الحلول المنصفة بقصد من ساسة تعودوا العيش في ظل الأزمات بعد أَن خَبروا صناعتها طوال السنوات التي اعقبت الأحتلال الأمريكي والفارسي الايراني عام 2003.،،، وهذا نهج صراع المنافع بين المفسدين تحت خيمة ومظلة وعباءة المرجعية الكهنوتية ،،، ولعل الشيء الذي بات واضحاً لدى الجميع هو أن اليافطة التي ترفعها إيران حول عدائها المزعوم لأمريكا وإسرائيل، ليست سوى مسرحية باهتة باتت مكشوفة للجميع، وان هدفها فقط دخول إيران إلى عقول العرب من خلال أقنعة مزيفة تخفي حقيقة الأطماع الإيرانية، وتدغدغ العواطف، عازفة على وتر العداء بين العرب وإسرائيل.،،، وباتت ايران تعادي كل من يقف في وجهها يكون من ضحياها ويدفع ثمن كلمة الحق وخير مثال على ذلك وقوف المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالمرجع الصرخي في وجه إيران ومشاريعها العدائية في العراق وبشكل صريح وعلني
و في اللقاء الذي اجرته قناة التغير الفضائية مع سماحة المرجع الصرخي الحسني لبرنامج ( عمق الخبر ) لمقدمه الأستاذ اسماعيل الجنابي تحت عنوان (المرجعيات الدينية العربية بين الاستهداف والاحتواء) أكد المرجع الصرخي
أسباب استهدافه بصورة مستمرة من عدة جهات سواء كانت دينية أم حكومية أو قوى خارجية تسيطر على العراق، فاستهدافه كان رد فعل طبيعي لمواقفه التي لا تتماشى مع مشاريع كل هذه الجهات الفاسدة المتسلطة، فمن هذه الأسباب أنه طرح الدليل العلمي الذي كشف جهل المقابل في المؤسسة الدينية وحطم صنمية كهنة الحوزة وفراعنتها وعمالتها لإيران، ولأنه رفض المحتل الأمريكي وجرائمه ومنها جرائم أبي غريب وإفرازاته من حاكم مدني ومجلس الحكم وقانون برايمر ودستور فاشل وانتخابات فاسدة، ولأنه رفض المحتل الإيراني وامبراطوريته التسلطية وجرائمه وميليشياته ودمجها في الجيش والشرطة العراقيين، ولأنه رفض حل الجيش العراقي والقوات الأمنية، ولأنه رفض التقسيم والأقاليم وفدراليات آبار النفط، ولأنه حرم انتخاب الفاسدين والقوائم الطائفية وأوجب انتخاب الشرفاء مهما كان انتماؤهم الديني والعرقي والمذهبي، ولأنه طالب بالافراج الفوري عن المعتقلين الأبرياء، ولأنه رفض الاستخفاف بالعراق والعراقي والعرب والعروبة ورفض فارسية المرجعية والحوزة ورجال الدين والتشيع الصفوي الفحّاش السبئي الذي يتعرض للخلفاء وأمهات المؤمنين، فقال بالمرجعية العربية وبالصرخي العربي وبالحسني العربي وبالتشيع الجعفري، أما المرجع المقابل، فسيكون مقبولاً وغير مستهدف لأنه يسير في ركب الاحتلال الأمريكي والإيراني والفاسدين المتسلطين
https://www.youtube.com/watch?v=2FqEU83M5Og
تعليقات
إرسال تعليق