مخطط قديم وأهداف ثابتة الى ايران
مخطط قديم وأهداف ثابتة الى ايران
مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونلاحظ هنا أن التمدد الإيراني المتعمد والصارخ في أكثر من اتجاه، كما هو الحال بالنسبة للتغلغل الإيراني في لبنان ، والتغلغل الإيراني في اليمن، ، أو في العراق وسوريا وحتى في دول بعيدة أخرى إنما يدل على وجود أجندة إيرانية واضحة، عبرت عنها تصريحات أكثر من مسؤول إيراني علناً وبكل بجاحة ، دلت على المطامع الإيرانية بالمنطقة والتوسع الفارسي الصفوي
يبدو المشهد في منطقتنا قاتماً جداً لدرجة كبيرة، ويستدعي حذراً عربياً استثنائياً، خاصة وان أحداً لا يستطيع التنبؤ بما يحمله القادم من الأيام لهذه المنطقة، في ظل ما يحاك ضدها من مؤامرات ودسائس، ناهيك أنها هي نفسها تغرق في صراعات متشعبة، سياسية وطائفية واجتماعية وغيرها، جعلت من معظم الأقطار العربية ساحات دمار وخراب شامل
ومع أن الصراعات في هذه المنطقة قديمة بفعل التدخلات والتداخلات في المصالح الأجنبية فيها، إلا أن ما يلفت النظر كثيرا في هذه الأيام، هو ذلك الخطر الإيراني المد الفارسي المزعج والمتوسع في توغله بالمنطقة الحقيقي، الذي يبدو خطيراً ويشكل تهديداً فعلياً على الأمن القومي العربي بشكل عام وأمن الخليج بشكل خاص.
وان الفرصة كانت متوفرة لتدخل العرب عندما كانت ازمة الملف النووي الايراني
، تعرض السنه الى ابشع الجرائم لكنهم وقفوا موقف المتفرج عن مظلومية العراق وسورية
وهذا الموقف ضيع العراق وجعله فريسة لايران ومليشياتها المميته مما صعبة المهمة الان بعد الاتفاق النووي والتدخل الروسي
لابد للدول الخليجيه ان تتدارك الوضع الراهن للان ايران تسعى للاعادة امبراطورية الفرس وعلى حساب العرب هنالا بد من إيقاف تمدد المشروع الإيراني الدموي في المنطقه ..وتخليص الشعوب العربيه منه في
وحدة الصف العربي ووحدة القرار العربي والإرادة المستقلة والتصميم والعزم على المواجهة مع نظام إيران في كل الميادين السياسية والاقتصادية والدولية كفيل بكبح جماح هذا التمدد الفاتك
وبهذا اشار المرجع الصرخي الحسني في استفتاء أضاعوا العراق... تغيّرتْ موازين القوى... داهَمَهم الخطر...!!
أولًا ــ لقد أضاعت دول الخليج والمنطقة الفرص الكثيرة الممكنة لدفع المخاطر عن دولهم وأنظمتهم وبأقل الخسائر والأثمان من خلال نصرة العراق وشعبه المظلوم!!! لكن مع الأسف لم يجدْ العراق مَن يعينُه، بل كانت ولازالتْ الدول واقفة وسائرة مع مشاريع تمزيق وتدمير العراق وداعمة لسرّاقه وأعدائه في الداخل والخارج، من حيث تعلم أو لا تعلم!!!
ثانيًا ــ هنا يقال: هل يمكن تدارك ما فات؟!! وهل يمكن تصحيح المسار؟!! وهل تقدر وتتحمّل الدول الدخول في المواجهة والدفاع عن وجودها الآن وبأثمان مضاعفة عما كانت عليه فيما لو اختارت المواجهة سابقًا وقبل الاتفاق النووي؟!! فالدول الآن في وضع خطير لا تُحسَد عليه!!! فبعد الاتفاق النووي اكتسبت إيران قوةً وزخمًا وانفلاتًا تجاه تلك الدول!! وصار نظر إيران شاخصًا إليها ومركَّزًا عليها!! فهل ستختار الدول المواجهة؟!! وهل هي قادرة عليها والصمود فيها إلى الآخِر؟!!
تعليقات
إرسال تعليق