لماذا السيستاني رمزاً دون إنتاج فكري! مها محمد البياتي
لماذا السيستاني رمزاً دون إنتاج فكري!
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال تجربة مريرة عاشتها الإنسانية لازمت مسيرة المصلحين معضلة وقعت حائلاً في طريقهم وأداء رسالتهم الإصلاحية أنها مشكلة إمام الضلال الذي يغوي العباد من خلال اعتقاد الناس به إنه المثل الأعلى والأقرب إلى الله تبارك وتعالى فتسلم الناس له أمور دينها ودنياها وهذا له أسبابه ومن تلك الأسباب هو الجهل الذي يجعل من هذا الرمز فيه كل الصلاح وقد أشارت الروايات الواردة عن أهل البيت " عليهم السلام " التي تصف أهل هذا الزمان وحال الأمة عندما تكون بهذا المستوى
وقد أشار المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات ( التحليل الموضوعي للعقائد والتأريخ الإسلامي ) إلى حال هذه الأمة وبنظرة موضوعية مع بيان أسباب تلوغ أئمة الضلال بالدماء ونهب الثروات وتفشي الظلم وفقدان الأمان كل ذلك سببه ومصدره يرجع إلى الإله الذي صنعه الإعلام وصنعته المخابرات العالمية والدول الكبرى, الأمر الذي جعل هذه الأمة تقدم شرار قومها على خيارهم....
وقد أشار المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات ( التحليل الموضوعي للعقائد والتأريخ الإسلامي ) إلى حال هذه الأمة وبنظرة موضوعية مع بيان أسباب تلوغ أئمة الضلال بالدماء ونهب الثروات وتفشي الظلم وفقدان الأمان كل ذلك سببه ومصدره يرجع إلى الإله الذي صنعه الإعلام وصنعته المخابرات العالمية والدول الكبرى, الأمر الذي جعل هذه الأمة تقدم شرار قومها على خيارهم....
حيث قال سماحته : (((أما حالُ العوامِّ وانحرافُهم وفقدانُهم القيمَ الأخلاقية والإنسانية والتحاقُهم بالبهائمِ والوحوشِ فهو متجسّدٌ واقعاً الآن، وقد أخبرنا الشارع المقدّس عن ذلك وبتفاصيل دقيقة كثيرة ونكتفي بشاهدين:1ــ... 2ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((سَيأْتي عَلَـى النّاسِ زَمـانٌ لا يُكـرِمُـونَ العُلَمـاءَ إلّا بِثَـوبٍ حَسَنٍ وَلا يَسمَعُونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ وَلا يَعبُدُونَ اللّهَ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ، لا حَياءَ لِنِسائِهِم وَ لا صَبْرَ لِفُقَرائِهِـم، وَلا سَخاءَ لأِغنيائِهِم لا يَقنَعُـونَ بِالقَليـلِ، وَلا يَشبَعُـونَ بِالكَثيـرِ، هِمَّتُهُم بُطُونُهُـم، وَدينُهُـم دَراهِمُهُـم، وَنِساؤهُـم قِبْلَتُهُم، وَبُيُوتُهُم مَساجِدُهُم يَفِرُّونَ مِـنَ العُلَمـاءِ كَمـا تَفِـرُّ الغَنَـمُ مِـنَ الذِّئْبِ، فَإذا كانَ ذلكَ اِبْتَلاهُمُ اللّهُ بِثَلاثِ خِصالٍ: اَوَّلُها يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أَموالِهِم. وَ الثّانِيَةُ يُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيهِم سُلطانًا جائِـرًا. وَالثّالِثَةُ يَخرُجُونَ مِنَ الدّنيا بِغَيرِ إِيمانٍ)) .

تعليقات
إرسال تعليق