من يقف وراء السيستاني ؟! مها محمد البياتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يقف وراء السيستاني ؟!
مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإنسان تميز عن بقية المخلوقات بالنطق والتفكير فيسمع الألفاظ وينتقل ذهنه إلى معاني تلك ألالفاظ فيستدل ويتفاهم ويتعامل مع غيره من البشر من خلالها, الملفت للنظر هذا الأمر معطل تماماً عند السيستاني منذ 37 عام لم يسمع له صوت في محاضرة أو خطاب أو بيان مسموع أو مرئي, وإنما فقط بيانات كتابية منسوبة لمكتبه وليس له!!.
مع ذلك لم هو في نظر الكثيرين الأعلم وهو الناطق وهو أفصح المتكلمين وسيد البلغاء والمتحدثين مفارقة عجيبة لم يشهد لها التاريخ مثيلا وتثير العجب وكل العجب!! إذاً في الأمر مكيدة ومن ورائها شيء عظيم خطط له بمكر ودهاء ممن لا يريد الخير للإسلام والمسلمين عامة والعراق خاصة جعله فعلاً من جذع خاوِ إلى مرجع يحركونه كيف شاءوا ومتى شاءوا فمرر الاحتلال الأميركي مشاريعه المدمرة مثل الانتخابات والدستور والحرب الطائفية كل ذلك يريد العزة والجاه من هؤلاء الطغاة الظالمين وأشار السيد الحسني في المحاضرة الأولى من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات " تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي " إن السيستاني مصاديق لقوله تعالى ((بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً.)).
وإستدل المرجع الصرخي ببطلان مرجعية السيستاني قائلاً ((إن النص القرآني لوحده يثبت بطلان مرجعية السيستاني والمراجع الذين يقفون معه ويؤيدونه، فعندما يقرأ أبسط إنسان القرآن يجد أنّ الآية تنطبق نصّا وحرفيا على السيستاني ومواقفه من المحتلين، واتخاذه الشرق والغرب أولياء من دون المؤمنين، فهل توجد مخالفة لنص صريح واضح أوضح من قوله تعالى: بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً. )).
وبمراجعة بسيطة لتاريخ مرجعية السيستاني نجده قد إتخذ المحتلين وبالخصوص المحتل الأميركي اتخذه السيستاني ولياً وحميماً وصديقاً, فقد سهل عمل المحتل من خلال الرسائل التي كان يبعث بها الى الحكام المدني الأسبق في العراق " بول برايمر " والتي تجاوزت 48 ثمانية وأربعين رسالة وهذا بشهادة برايمر نفسه,
وكذلك استلام السيستاني مبلغ 200 مائتي مليون دولار لقاء إصدار فتوى تحرم الجهاد ضد المحتل وكذلك إصدار فتوى سحب السلاح من المقاومة الوطنية العراقية الرافضة للمحتل الأميركي, وموقفه المساند للتصويت على دستور برايمر بنعم
دستور البلاد الرسمي, وكذلك تنصيب الحكومات الفاسدة التي خدمت المحتل الأميركي والمحتل الإيراني.
وبهذا نصل إلى قناعة تامة إن السيستاني شخصية واهية علمياً بل جاهلة وفارغة ولاتملك أي مقومات علمية وقد نصبتها أجهزة الإستخبارات العالمية من أجل تسهيل عملها في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً, وتاريخ هذه المرجعية الحافل بالعلاقات واللقاءات المشبوهه مع قادة ورموز الفساد العالمي خير شاهد ودليل, وهذا قمة النفاق الذي كشفه واشار اليه واستدل به السيد الصرخي الحسني على بطلان مرجعية السيستاني حليف المحتلين.

مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإنسان تميز عن بقية المخلوقات بالنطق والتفكير فيسمع الألفاظ وينتقل ذهنه إلى معاني تلك ألالفاظ فيستدل ويتفاهم ويتعامل مع غيره من البشر من خلالها, الملفت للنظر هذا الأمر معطل تماماً عند السيستاني منذ 37 عام لم يسمع له صوت في محاضرة أو خطاب أو بيان مسموع أو مرئي, وإنما فقط بيانات كتابية منسوبة لمكتبه وليس له!!.
مع ذلك لم هو في نظر الكثيرين الأعلم وهو الناطق وهو أفصح المتكلمين وسيد البلغاء والمتحدثين مفارقة عجيبة لم يشهد لها التاريخ مثيلا وتثير العجب وكل العجب!! إذاً في الأمر مكيدة ومن ورائها شيء عظيم خطط له بمكر ودهاء ممن لا يريد الخير للإسلام والمسلمين عامة والعراق خاصة جعله فعلاً من جذع خاوِ إلى مرجع يحركونه كيف شاءوا ومتى شاءوا فمرر الاحتلال الأميركي مشاريعه المدمرة مثل الانتخابات والدستور والحرب الطائفية كل ذلك يريد العزة والجاه من هؤلاء الطغاة الظالمين وأشار السيد الحسني في المحاضرة الأولى من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات " تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي " إن السيستاني مصاديق لقوله تعالى ((بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً.)).
وإستدل المرجع الصرخي ببطلان مرجعية السيستاني قائلاً ((إن النص القرآني لوحده يثبت بطلان مرجعية السيستاني والمراجع الذين يقفون معه ويؤيدونه، فعندما يقرأ أبسط إنسان القرآن يجد أنّ الآية تنطبق نصّا وحرفيا على السيستاني ومواقفه من المحتلين، واتخاذه الشرق والغرب أولياء من دون المؤمنين، فهل توجد مخالفة لنص صريح واضح أوضح من قوله تعالى: بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً. )).
وبمراجعة بسيطة لتاريخ مرجعية السيستاني نجده قد إتخذ المحتلين وبالخصوص المحتل الأميركي اتخذه السيستاني ولياً وحميماً وصديقاً, فقد سهل عمل المحتل من خلال الرسائل التي كان يبعث بها الى الحكام المدني الأسبق في العراق " بول برايمر " والتي تجاوزت 48 ثمانية وأربعين رسالة وهذا بشهادة برايمر نفسه,
وكذلك استلام السيستاني مبلغ 200 مائتي مليون دولار لقاء إصدار فتوى تحرم الجهاد ضد المحتل وكذلك إصدار فتوى سحب السلاح من المقاومة الوطنية العراقية الرافضة للمحتل الأميركي, وموقفه المساند للتصويت على دستور برايمر بنعم
دستور البلاد الرسمي, وكذلك تنصيب الحكومات الفاسدة التي خدمت المحتل الأميركي والمحتل الإيراني.
وبهذا نصل إلى قناعة تامة إن السيستاني شخصية واهية علمياً بل جاهلة وفارغة ولاتملك أي مقومات علمية وقد نصبتها أجهزة الإستخبارات العالمية من أجل تسهيل عملها في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً, وتاريخ هذه المرجعية الحافل بالعلاقات واللقاءات المشبوهه مع قادة ورموز الفساد العالمي خير شاهد ودليل, وهذا قمة النفاق الذي كشفه واشار اليه واستدل به السيد الصرخي الحسني على بطلان مرجعية السيستاني حليف المحتلين.

تعليقات
إرسال تعليق