محنة المصلحين بين أئمة ضلال وسلاطين جور

محنة المصلحين بين أئمة ضلال وسلاطين جور

مها محمد البياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما تكون القيادة ربانية ومنهجها منهجاً علمياً وميزتها الرئيسية الشجاعة والإخلاص
ستكون مناراً وفخراً ورباناً للسفينة يصل بها المجتمع إلى بر الأمان لذلك نجد الهجمة التي يواجهها هكذا قائد من قبل سلاطين الجور وأئمة الضلال لاهواد بها فيحاولون وبكل خسة وإنعدام الضمير تشويش الحقيقة...
فيشنون حرباً شعواء على هذه القيادة وذلك من خلال الإفتراء ومع تطور وسائل العلم تفنن أهل النفاق بمكرهم من خلال التقطيع للكلام والتدليس ونسب ماليس له من أجل اسقاطه وهذا ماأكده المرجع العراقي العربي السيد الحسني في المحاضرة الأولى من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات " تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي "
حيث أشار لهذا المعنى وهذه المظلومية قائلاً ( حدثنا عن بطـلان القمع والدكتاتوريّة والسلطويّة الفكريّة التكفيريّة!!! فـلا يـصـح تكفير الآخرين لمجرد الاختلاف معك في الفكر والمعتقد فتُـدلس عليه وتبهته وتفتري عليه وتـُكفره وتـُبيح دمـَه ومالـَه وعرضَـه!!!) وهذا هو واقع الحال حيث الدكتاتورية السلطوية تقوم على محاربة القيادة الربانية وتدلس عليها من أجل اسقاطها مجتمعياً وتبعد المجتمع عن هذه القيادة حتى يتسنى لتلك القوى التكفيرية الهيمنة على المجتمع وتسيره كيفما تشاء وأين ما تشاء بعد إبعاده عن قيادته الحقيقية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل المسير الى كربلاء جسد الهدف والغاية الحسينية ؟؟؟؟

تصدر الأزمات خدمة للظالمين

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل