السيستاني وداعش وحدة هدف وتعدد أدوار






السيستاني وداعش وحدة هدف وتعدد أدوار
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــ
من يتتبع بنظر وبصيرة وعدم مجاملة وشجاعة لكل مجريات الأحداث في العراق ستتضح له صورة لا غبار عليها وإن كانت تثير حفيظة البعض ممن عطل عقله ويعمل بعقل غيره وسلك مسلك التحجر وفقدان الوعي وعدم الدراية بما يحيط من حوله , سوف يجد بكل وضوح أن السيستاني وداعش لهما الدور التخريبي للعراق والإسلام نفسه , فمن خلال إجراء مقارنة بسيطة واستعراض ما جرى ويجري على أرض العراق من مواقف صدرت من الجانبين ( السيستاني وداعش ) نجد أن لهما دورًا تخريبيًا واضحًا في العراق.... فلولا السيستاني لما كان داعش أصلًا فهو الحاضنة التي وُلدت بها داعش بشكل مباشر أو غير مباشر ,من خلال تسليط الفاسقين وسكوته عن جرائم المحتلين , كما أن وجود داعش جعل من السيستاني منقذًا وحاميًا رغم ما يوجد بسببه في البلاد من قتل ودمار وخراب وضياع وقوافل من الأرامل والأيتام , فكيف أصبح منقذًا وحاميًا لها وهو المسبب الرئيس لها ؟!! فالسيستاني أوجد دولة ثانية في خارطة العراق هي “داعش” .. هذه الدولة اعتادت على التسلط , ولا تؤمن الاّ بالعنف وسفك الدماء وسيلة للوصول إلى السلطة , نواتها التحالف التكفيري الذي يمتطي التوجهات الدينية المتشددة ويسخرها لأهدافه وهي اليوم تمتطي لحية داعش وعقيدتها التكفيرية . فكان لهاتين الجهتين دور في تدمير العراق واستباحة دماء شعبه, فكلاهما مكملٌ للآخر, وكما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في محاضرته السابعة من بحث السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ((من يحارب أهلنا وأعزاءنا وأبناءنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية بحجة كونهم حاضنة لداعش، بالأولى عليه محاربة السيستاني كونه السبب الرئيس في وجود داعش، لأن وجودهم في الظروف الطبيعية في أي مدينة لا يكون فعالاً لعدم وجود الأتباع والمناصرين والمؤيدين، لكنه ينشط في حالة وجود السيستاني وفتاويه وطائفيته وفساده وتأييده للمحتلين وتسليطه للفاسدين وسلبه لكرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم ومقدساتهم ورموزهم. ((. فبسبب ما صدر من السيستاني من مواقف كوجوب انتخاب المالكي الذي قتل وسفك الدماء وهجر ولوع أهل السنة في العراق , وكذلك لتحريمه مقاومة المحتل ولإصدار فتوى الجهاد وللعديد من المواقف المخزية الأخرى كان سبباً رئيسياً في ظهور وإيجاد داعش التي أخذت تمارس الدور المكمل لجرائم السيستاني ومن جاء بهم بحق جميع العراقيين من السنة والشيعة وباقي الطوائف والأديان والقوميات.







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل المسير الى كربلاء جسد الهدف والغاية الحسينية ؟؟؟؟

تصدر الأزمات خدمة للظالمين

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل