قتل أتباع ابن تيمية للشيخ أبا حراز دليل إرهابهم ..

قتل أتباع ابن تيمية للشيخ أبا حراز دليل إرهابهم ..
مهامحمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مما لايقبل الشك أن المنهج المنحرف الذي يسلكه ابن تيمية وهو له جذوره لو دقق النظر لتجد كل جريمة بشعة وقعت في التاريخ الإسلامي يقف من ورائها الخط الأموي الدموي منذ اليوم الأول للبعثة المطهرة ولو كان هناك إنصاف وأمانة بالنقل لتجد ما تعرض له الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم " وشهداء احد من تمثيل من هنا بدء الأصل والمنبع وكذلك جريمة قتل الخليفة عثمان " رض الله عنه " وما جرى عليه, وواقعة الطف الأليمة نفس الأشخاص والمنهج !!
ومن بعد ذلك جاء المنهج التيمي التكفيري التجسيمي الذين نصبوا أنفسهم قضاة لحكم الله من يكون معهم يقتل ولمن يخالفهم يقتل وخير شاهد ما حصل قتل الشيخ الزاهد التقي أبا حراز وهو احد كبار مشايخ الصوفية في سيناء مصر وله من العمر 100 عام وضرير وقع بيد الدولة المارقة الدواعش التكفيريين ليضيفوا إلى جرائمهم البشعة جريمة أخرى بشعة ونكراء بدعوى الافتراء على الشيخ بتهمة سحر ودجل مع أن الدواعش هم اصل البدعة في القتل والذبح على أساس الشبهة كما كان لائمتهم ومشايخهم مثيلاتها من البدع وهذا منهجهم عبر التاريخ في تكفير الشيعة والصوفية أو الاشعرية والمعتزلة والزيدية والماتردية الخ.
فالتاريخ يذكر لنا كيف قام خالد القسري الذي يمجده أئمة الدولة المارقة بالتضحية بجعد ابن درهم على اثر قوله بأن القرآن مخلوق, وكيف إن القسري ضحى بالجعد في عيد الأضحى وقال للناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم !! فلم يكتفوا بالنقاش والحوار العقلي فلجأ القسري بالتضحية فيه بعيد الأضحى فهل صدر من النبي "صلى الله عليه واله " أن ضحى ببشر وذبحه بعيد الأضحى فما هذه البدع التكفيرية فمن هنا تمتد جذور التكفير التيمي الأموي كل من يختلف مع قناعات واجتهادات وتأويلات شيخهم الحراني ابن تيمية يتهم ويفترى عليه فيتم تكفيره واستباحة دمه وماله وعرضه.
فعندما قتل القسري الجعد بن درهم قالوا التيمية إن هذا الفعل مدح عليه القسري وشكر على فعله هذا من قبل العلماء والتابعين !! فهل هذا الفعل معهود في زمن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " ؟ فهل كانت التضحية بالبشر معهودة في زمن النبي حتى تكون سنة يشكر عليها القسري ؟ وكرروا هذا الفعل مع الشيخ أبا حراز بدعوى إنه يمارس السحر والشعوذة فهل كان قتل المشعوذين والسحرة معهوداً في زمن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " أم هي سنة ابن تيمية والقسري وبنو أمية ؟!.
يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في محاضرته الثالثة من بحثه ( وقفات مع توحيد التيمية الاسطوري ) وتحت عنوان (افتراء وجريمة بشعة نكراء )...
((هو أحد أكبر شيوخ سيناء، رجل صوفي زاهد ضرير عمره تجاوز 100 عام، كان معلمًا وقدوة للناس في التقوى والزهد والأخلاق، وعلى العادة والمنهج الأصيل في الكذِب والافتراء والتكفير والذبح وقطع الرقاب فقد ادّعى تنظيم داعش الإرهابي أنّه ذبح أبا حراز بحد السيف وقطع رقبته بدعوى أنّه كاهن ساحر دجال وينشر الشرك بالله!! فأيّ جريمة وقبح وبدعة خطيرة في قتل الأولياء الصالحين الزهّاد فأخزاكم الله يا مارقة ولعنكم وأئمتكم الضالين المضلين، ورَحِمَك الله يا شيخنا أبا حراز وتقبلك الله قبولًا حسنًا وجعلك في الجنان مع الشهداء والصالحين والأنبياء والمرسلين والسلام عليك وعليهم أجمعين.)).
المرجع الصرخي : الدواعش الإرهابيون يذبحون شيخنا الزاهد أبا حراز!!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل المسير الى كربلاء جسد الهدف والغاية الحسينية ؟؟؟؟

تصدر الأزمات خدمة للظالمين

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل