إصلاحات المرجعية ذهبت مع هيبة القنفة

إصلاحات المرجعية ذهبت مع هيبة القنفة
مها محمد البياتي 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من البديهي أن نرى هذه السلسلة المتتالية من التفجيرات في مناطق " ولد الخايبة " التي كُتب عليها أن تتحمل ضريبة الفساد والاتفاقات السياسية السرية والتي تجري على حساب مصلحة وراحة وأمان الشعب, فها هي سلسلة هدر الدماء العراقية الشريفة تتواصل وعلى مدى أيام, وهنا نرى كم طبلوا وزمروا للإصلاح معتمدين بذلك على شعارات مرجعية السيستاني الزائفة التي تقول تارة: على الحكومة الضرب بيد من حديد, وتارة أخرى المرجعية العليا تريد تغيير واقع حال مرير كانت هي السبب في خلقه!! .
وكم ردد الإمعات ما قالته تلك المرجعية مع أنها هي من وهب للسياسي الفاسق والسارق يدًا من حديد لكي يمارس كل فساده وسرقاته, ولم يكن لهذه المرجعية أي موقف لصالح الشعب؛ بل إنها في مواقفها تكون في صالح المفسدين, ولكن العتب, كيف وكيف للعاقل أن يعثر بنفس الحجر؟!! كيف يطلب إصلاح من فاسد وكيف يطلب الأمانة من خائن, فلا المرجعية ولا سياسي جاءت به هذه المرجعية يمكن له أن يحقق الإصلاح الحقيقي الذي ينشده الشعب؛ لأنه وكما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثامنة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ):
((من يطلب الإصلاح من فاسد ويقرّ بأنه فاسد كمن يطلب الشفاعة من إبليس حتى يدخل الجنة ، من يريد أن يتشفع يطلب الشفاعة من إبليس من اجل أن يشفع له إبليس حتى يدخل الجنة هذا حال من يريد الإصلاح من خلال الفساد والفاسدين ، هذا بغض النظر عن خلفية وأساس واصل وحقيقة الإصلاح ومن يدعو للإصلاح, قلنا: كل الموجودين يدعون للإصلاح ، صارت هنا كتلة سياسية وهنا كتلة سياسية للإصلاح وهنا كتلة سياسية للإصلاح ، الكل ينادي بالإصلاح والكل ينادي بالوطنية وفي المجالس الخاصة وأمام الجمهور ووقت الانتخابات الكل ينادي بالطائفية والكل ينادي بحماية المذهب وحامي الشرف فيتلونون كالحرباء مع كل موقف وكل مكان وكل زمان, علينا أن نرى أن نعرف التاريخ السلوك الثبات النظرية والتطبيق والفعل وانعكاسات الفعل الآن أيضًا كل من يأتي صارت الآن لنقل ليس الآن حتى من السابق الكل يدعي الوطنية بل حتى كل القوائم التي تصدر هي مقرونة بعنوان الوطنية فهل القوائم هل الكتل السياسية هل الأحزاب فعلًا هي أحزاب وطنية أم كل منهم قد عمل لطائفته ظاهرًا لحزبه ولقبيلته لعشيرته لأهله, لابنه, لنسيبه, لزوج بنته وما يرجع إلى هذه العناوين, هل يوجد فعلًا منهم الوطني؟! هل يوجد شخص من السياسيين الحاليين الموجودين من زعماء الكتل هل يوجد من يقول: أنا لست بوطني؟! الكل يدعي الوطنية ويحمل السيف ويذبح الآخرين تحت عنوان الطائفية والطائفة والمذهبية والمذهب والحزب الضرورة وغيرها من العناوين...)).
فكيف لنا كشعب أن نطالب المفسدين بأن يصلحوا حالهم؟ وكيف نطالب المرجعية التي جاءت بهؤلاء المفسدين بأن يصلحوا حالهم وهي شريكة معهم في فسادهم ؟ فهذا المطلب هو كطلب الشفاعة من إبليس, وهو أمر مستحيل التحقق.




’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

تعليقات

  1. حياالله سيدالمحققين وهادم عروش الظالمين السيدالصرخي الحسني منورالعقول والابصار

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل المسير الى كربلاء جسد الهدف والغاية الحسينية ؟؟؟؟

السيستاني شينٌ على آل البيت، مواقفه شاهدٌ ودليل

تصدر الأزمات خدمة للظالمين