على أي دين أيها التيمية خليفة يشرب الخمر ؟!
على أي دين أيها التيمية خليفة يشرب الخمر ؟!
مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــ
كل الدعوات لأنبياء الله ورسله استغلت من قبل الانتهازيين الذين في حياتهم وبعد مماتهم , فكانوا اشد عداء لتلك الدعوات والرسالات وكانت مواجهتهم شرسة جدا لكن سرعان ما ينقلب هؤلاء على أعقابهم ويركبون الموج عندما تأخذ الرسالة مسارها وتحقق الغرض الإلهي لها حيث يبرز هؤلاء بثوب جديد وهو انتمائهم للرسالة وغرضهم اصابة الملك وتحريف الرسالة بما يدعم وجودهم وسلطتهم والشواهد التاريخية كثيرة من مواجهة عيسى النبي (عليه السلام ) أصحاب موسى ( عليه السلام ) وممن يدعون إنهم أتباعه ..
ولنا أيضا في بني أمية شاهداً آخر, فقد كانوا اشد الناس عداوة للرسالة الخاتمة وأكثر الناس بغضاً وعداوةً للمرسل بها , فما خرجت حرب ضد النبي إلا وكان شيخ الأمويين أبو سفيان قائدها وزعيمها وأول من مثل بجثث الشهداء نسائهم, فهند أم معاوية بن أبي سفيان مزقت جثة الحمزة " عليه السلام " عم النبي وأسد الإسلام وأكلت كبده الطاهر !!..
فضوابط الرسالة وتعليماتها وأحكامها لا تتناسب و أهوائهم في المجون وشرب الخمر واللياطة والزنا فالذي يتصدى لقيادة الأمة يجب أن يتحلى بالاخلاق والعلم ويكون أكثر الناس نضباطا في تطبيق للشريعة والاحكام الالهية ,بينما نرى ان حكام بني امية فقد عصفت ريح الشهوات عندهم حيث زينت الملذات وتضاءلت القيم الأخلاقيّة وضعف الوازع الديني عندهم ، فذهب البعض يتلمس الرخص ويلهث وراء التلفيقات ويجري في ميدان الحيل ليصل إلى أمر ظاهرة الرحمة وباطنه العذاب، ومن خلال الواقع الموضوعي والبحث الدقيق الذي بينه المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة الرابعة من بحث " الدولة.. المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي 26 محرم 1438 هـ 28-10-2016 مـ وهذا مقتبس منه جاء فيه :
((المورد الرابع: تجارب الأمم وتعاقب الهمم لمسكويه، وأيضًا في فوات الوفيات للكتبي (تحت عنوان: رأس الوليد وما فعل به)قال أحمد بن يعقوب مسكويه، كان جعل يزيد بن الوليد فى رأس الوليد مائة ألف فانتهب الناس عسكر الوليد وخزائنه وأمر يزيد بنصب الرأس على رمح وطيف به فى مدينة دمشق ثمّ قال:
«ادفعوه إلى سليمان أخى الوليد.» وكان سليمان أخو الوليد ممّن سعى على أخيه. فغسل الرأس ووضع فى سفط وأتى به سليمان فنظر إليه ثمّ قال :
- «بعدًا له وسحقا أشهد أنّه كان شروبًا للخمر فاسقًا ماجنًا ولقد أرادني الفاسق على نفسي»
وقد علق المرجع الصرخي قائلاً : (يشرب الخمر ويزني ويرتكب كل المحرمات ويأتي الذكران، بل حتى يراود أخاه على نفسه، هذا هو أمير المؤمنين، هذا هو أمير المؤمنين التيمية، هذا هو إمام وخليفة التيمية، هذا هو إمامكم وسيدكم وخليفتكم).
وأضاف المرجع الصرخي ادلة روائية حول حقيقة الوليد بن يزيد في أمهات الكتب الاسلامية :
المورد الخامس : فوات الوفيات للكتبي، تحقيق إحسان عباس، ونفس المعنى في الأغاني، ج7، وفي الخزائن ج1، في تاريخ الخميس ج2، وتاريخ الإسلام وتاريخ الخلفاء وخلاصة الذهب المسبوك، قال الشيخ شمس الدين: ولم يصح عنه كفر، لكنه اشتغل بالخمر واللياطة فخرجوا عليه لذلك ....
وتعليقا على هذه الرواية دعى المرجع الصرخي من يلاحق الناس بتهمة المثلية واللياطة وشرب الخمر الى ملاحقة خليفة وامام الدواعش التيمية الوليد بن يزيد وان يقيموا عليه الحد ّ :
(ندعو من يلاحق الناس بتهمة المثلية واللياطة وشرب الخمر، الآن ممن ينتهجوا منهج التكفير التيمي، أن يلاحقوا الوليد الخليفة الثاني عشر الإمام الثاني عشر، أن يلاحقوا إمامهم ويقيموا عليه الحدّ؛ حد شرب الخمر وحدّ اللياطة وحدّ الزنى، وحدّ الزندقة )).
فنلاحظ كيف إن بني أمية ومن يروج لهم من اصحاب الفكر التيمي قد تلاعبوا بالدين والسنن النبوية الشريفة ومارسوا أبشع وأقبح الأفعال تحت عنوان الدين والإسلام حتى سنوا سسناً ما أنزل الله بها من سلطان.

مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــ
كل الدعوات لأنبياء الله ورسله استغلت من قبل الانتهازيين الذين في حياتهم وبعد مماتهم , فكانوا اشد عداء لتلك الدعوات والرسالات وكانت مواجهتهم شرسة جدا لكن سرعان ما ينقلب هؤلاء على أعقابهم ويركبون الموج عندما تأخذ الرسالة مسارها وتحقق الغرض الإلهي لها حيث يبرز هؤلاء بثوب جديد وهو انتمائهم للرسالة وغرضهم اصابة الملك وتحريف الرسالة بما يدعم وجودهم وسلطتهم والشواهد التاريخية كثيرة من مواجهة عيسى النبي (عليه السلام ) أصحاب موسى ( عليه السلام ) وممن يدعون إنهم أتباعه ..
ولنا أيضا في بني أمية شاهداً آخر, فقد كانوا اشد الناس عداوة للرسالة الخاتمة وأكثر الناس بغضاً وعداوةً للمرسل بها , فما خرجت حرب ضد النبي إلا وكان شيخ الأمويين أبو سفيان قائدها وزعيمها وأول من مثل بجثث الشهداء نسائهم, فهند أم معاوية بن أبي سفيان مزقت جثة الحمزة " عليه السلام " عم النبي وأسد الإسلام وأكلت كبده الطاهر !!..
فضوابط الرسالة وتعليماتها وأحكامها لا تتناسب و أهوائهم في المجون وشرب الخمر واللياطة والزنا فالذي يتصدى لقيادة الأمة يجب أن يتحلى بالاخلاق والعلم ويكون أكثر الناس نضباطا في تطبيق للشريعة والاحكام الالهية ,بينما نرى ان حكام بني امية فقد عصفت ريح الشهوات عندهم حيث زينت الملذات وتضاءلت القيم الأخلاقيّة وضعف الوازع الديني عندهم ، فذهب البعض يتلمس الرخص ويلهث وراء التلفيقات ويجري في ميدان الحيل ليصل إلى أمر ظاهرة الرحمة وباطنه العذاب، ومن خلال الواقع الموضوعي والبحث الدقيق الذي بينه المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة الرابعة من بحث " الدولة.. المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي 26 محرم 1438 هـ 28-10-2016 مـ وهذا مقتبس منه جاء فيه :
((المورد الرابع: تجارب الأمم وتعاقب الهمم لمسكويه، وأيضًا في فوات الوفيات للكتبي (تحت عنوان: رأس الوليد وما فعل به)قال أحمد بن يعقوب مسكويه، كان جعل يزيد بن الوليد فى رأس الوليد مائة ألف فانتهب الناس عسكر الوليد وخزائنه وأمر يزيد بنصب الرأس على رمح وطيف به فى مدينة دمشق ثمّ قال:
«ادفعوه إلى سليمان أخى الوليد.» وكان سليمان أخو الوليد ممّن سعى على أخيه. فغسل الرأس ووضع فى سفط وأتى به سليمان فنظر إليه ثمّ قال :
- «بعدًا له وسحقا أشهد أنّه كان شروبًا للخمر فاسقًا ماجنًا ولقد أرادني الفاسق على نفسي»
وقد علق المرجع الصرخي قائلاً : (يشرب الخمر ويزني ويرتكب كل المحرمات ويأتي الذكران، بل حتى يراود أخاه على نفسه، هذا هو أمير المؤمنين، هذا هو أمير المؤمنين التيمية، هذا هو إمام وخليفة التيمية، هذا هو إمامكم وسيدكم وخليفتكم).
وأضاف المرجع الصرخي ادلة روائية حول حقيقة الوليد بن يزيد في أمهات الكتب الاسلامية :
المورد الخامس : فوات الوفيات للكتبي، تحقيق إحسان عباس، ونفس المعنى في الأغاني، ج7، وفي الخزائن ج1، في تاريخ الخميس ج2، وتاريخ الإسلام وتاريخ الخلفاء وخلاصة الذهب المسبوك، قال الشيخ شمس الدين: ولم يصح عنه كفر، لكنه اشتغل بالخمر واللياطة فخرجوا عليه لذلك ....
وتعليقا على هذه الرواية دعى المرجع الصرخي من يلاحق الناس بتهمة المثلية واللياطة وشرب الخمر الى ملاحقة خليفة وامام الدواعش التيمية الوليد بن يزيد وان يقيموا عليه الحد ّ :
(ندعو من يلاحق الناس بتهمة المثلية واللياطة وشرب الخمر، الآن ممن ينتهجوا منهج التكفير التيمي، أن يلاحقوا الوليد الخليفة الثاني عشر الإمام الثاني عشر، أن يلاحقوا إمامهم ويقيموا عليه الحدّ؛ حد شرب الخمر وحدّ اللياطة وحدّ الزنى، وحدّ الزندقة )).
فنلاحظ كيف إن بني أمية ومن يروج لهم من اصحاب الفكر التيمي قد تلاعبوا بالدين والسنن النبوية الشريفة ومارسوا أبشع وأقبح الأفعال تحت عنوان الدين والإسلام حتى سنوا سسناً ما أنزل الله بها من سلطان.

تعليقات
إرسال تعليق